وتصحــَر فينا الصباحُ حين ذابَ هذا الرصاص فيك .. !
علمنا العيدُ كيف يكون ُ تحتَ أجنحة الفراشِ ضياءٌ يستقبلُ الموت ..
أنا سجينُ الشوقِ داخل مرايا عينكَ و القدر ،،
بيني وبينكَ صدفاتُ يحرٍ هشه
ف ارخي القضبان ل يستحيل ل عناقنــا الملح !
حسبي أني سمعتُ حسيسَ شريانكَ في صدري
لعلكَ ماضٍٍ حيثُ يرشقكَ الغيابُ
أمــاناً .. احذر كي لا تنشقَ رئتي !
وها انا ذا ..
أحمل اغترابـــي ..
ومتاعَ وطنٍ فقيرٍ على ذراعي ..
الحزنُ يُرعبني ها هنــا ..
وغناءُ العابرين يسوقُ صحراءه تحت أقدامي
يا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ
يا مَنْ هُوَ عالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ
يا مَنْ هُوَ قادِرٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
يا مَنْ هُوَ يَبْقى وَيَفْنى كُلُّ شَيْءٍ
سبحانكَ يا لا إلــه إلا أنتَ الغوثَ الغوث..
خلصنا من النـــار يا رب ..
بودي لو اقتنصُ نورساً من هالته..
ارمي بياضَ اشتياقي على مبسمــه ..
اتدثرُ غمغمةً ناعسةً ..
و ..اتلو صلاة الراحلين / ل ذاكرةٍ تتلكأُ في رأسيَ ملحاً ..
اهبط من علياءِ حُنجرته
افكر
و
افكر ..
متى يُبعث البرد ل دفء ريشته .. !