الجمعة، 10 سبتمبر 2010

مسافرة ..


أتعذر ب السفر لجل أنساك !
وياليت الشوق.. يعذر أمثالي ..

..
خارج التغطية !
حتى العودة
أو
ف التقاء أرواح ..

الخميس، 9 سبتمبر 2010

من العايدين السعيدين ..


اخلاء طرف ..

أخليتُ طرفي منكَ ..
لكنك ..
لا زلتَ تُذكرني ب فصلٍ قبل ان أنفي عنه التزامي ..
وقعتَ إفادةَ التخرج عليه..
ب درجة الخائنين !

الأحد، 5 سبتمبر 2010

to him ..


الخميس، 2 سبتمبر 2010

بيت جدي ..



بشهية الغاوين حين استدركوا زمام وطن ما عاد يشبع ابناءه
فتظافروا ناحية الله يخمدون لهيب الانتماء
وقدسية التراب ترمي على محاف اعينهم .. رمق التوبة !
هناك كان جدي ينام .. ما كان يأمن لأحد أخر ان ينام بجانيه .. جدتي وهي التي كانت زاخرة ب الوفاء حد العظم .. ما ابقاها بجواره .. و أتمن عكازا هشا ك هشاشة نظره لان يكون صاحبا غُرا لم تُدنسه اهواء الزمن والانانية ..
بعيدا عنه.. ارتمي عمي ..وفي راسه كونٌ مجنون يتسابق .. وفلك ما فتأ يبني مأقي المجرات دون تيه ..احلامه تساقطت مشيبا من على رأسه .. وعمره .. تأهب لسفر المُعتقين من الارض حين ينتظرون النداء !
عمتي والاخرى .. ببساطة اليائسين حين تلقمهم الدنيا ملاعق الجوع من اول صرخة بعد الميلاد ..
يسرعون ب الطريق الى أي ركن قد يظفرون ب أُنسٍ منه , و حكاية اخرى غير تلك الي يقصها عكاز جدي لهم حين ينسلون ك الضباب ان لعق الزجاج بعد الساعه ال 10 .. ليرموا نزق الكون بأكمله على كاهل الجدار ..
وكأنهم يشاركون عمي فكره:
ما ظير ثقب اخر لو نحت الباب !

.. ..
اتساحب ناحية الدخان المتهالك من _ أرجيلة _ جدي .. واعبث ب الهواء ك من تخط لنفسها قدرا .. وتعلو مع الدخان الي أرفع سقف ل يزاول الانتحار بعده ب قداسة .. ف أنساني معه في خضم التكثف ..

_ قولي لأبوش يمرنا ناقصتنا أغراض ..
_ ان شاء الله
_ وقولي له يجي يودي أمه المستشفى .. هذا الي كان ناقصنا .. قامت تبلل الفراش!

نبئيني يا جدتي ..
كيف للوفاء ان يسكن امخص شعرك وهو بعيد ك نازح ارتحل ب حقائبه الى وطن ما ضمك تُرابه ..
كيف للزمن ان يشيخ ك أنتِ ..ويبقى الحب يافعاً ك جدي ..
كيف لك ان تُديري رحا البسمة وهو يعقد جبيرة المنكسر الضلع فوق رئتك .. كيف له ان يستوطنكِ ك بلدة ما قرأ ناسكوها فوق رمادها تعويذات الانسحاب..
كيف ل قلبك الكبير ك السماء ان يرشح هاطلا وبقايا الغيم ..سقيم ..!
نبيئني يا جدتي ..
كيف له أن يكون أدم جنتكِ أبداً وانتِ سوءته التي ما سترتها السنون ..
وكيف له ان ينتزع صدى الموج من صوتك ..ويعقد ب اخر طرف وردة اهداك اياها عقماً شديد .
. كيف للمكان ان يكون بهذا الطول والعرض سُخفاُ أخر ما انحدر للارض بعد .. كيف لكِ ان تخرجي من حدود العمر الارضي ل يسبقك مُناه ب عمر سماوي .. أثقل !
_ كبرتين يا بتي !
_ محسوب ب العمر يا جد..
_توش صغيرة

( ابتسامة الظافر ب كذبةٍ يعلم انها ما زادت من ملامحه الا سذاجة)
:
صغيرة يا جد!
أراني ألعق الغبار الجاثي فوق هيكل المنضدة.. فكلانا نستر عورات القدامى وننسى اننا ..س نبدوا للملأ ك من قذفته الأرحام خارجا دون سابق انذار ..
أراني أفيق على ندبة ما علمتُ من أثارها فوق جلدي .. و أصمت حينما ركل الوقت بكلتا قدميه .. ذاكرة ما ..
أراني أعيد ترتيب الأوراق على مسمعها ..وابعثر كل الحيطان المهمشة تحت قدمها .. وأدعها تحكي ب شهية الياسمين ان تدارك عنتَ الباب وتسلقَ سور مدينتها ..
أراني اقذف الدماغ ب حلمٍ نائم ما رجع ل مأبه .. وأقطع عذاب الحواس ب شللٍ كلما أفاق ..لعنني ..
أراني أتهاوى ك جدتي .. و أذبل ك عمي .. وأسقط ك عمتي والأخرى ..
وأنسل ك النور فوق الأدراج ..
انى للسحر الالهي ان يمسح .. وجهي !

_ انا ماشية يا جد تامرني بشي ..
_توكلي على الله وتعوذي من شر غيره ..


_ أعوذ بكَ من وجع الحنين .. اعوذ ..

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

healing



.

نبؤني :
أنى له ان يغيب !
وذاكرة الورق على شفاه أنفاسه ترتجف
والصبر المكسور يجبرُ الجدار ولا يلئتم
وشوق .. ب صفاء نبضه
يتحولقٌ ناحية المدار ف يرجع خائباً مكتئب..

السبت، 21 أغسطس 2010

يارب


إلهي إن عفوت فمن أولى منك بذلك
وإن كان قد دنا أجلي ولم يُدنني منك عملي
فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي
..

الاثنين، 16 أغسطس 2010

~

أعوذُ بكـَ من وجعِ الحنينِ
أعوذ
..

الاثنين، 9 أغسطس 2010

الخميس، 5 أغسطس 2010

أشوف الوقت عيا ما صفا لي
يناقدني وانا عيني شقية
وعز النفس عندي راس مالي
وحظي يا ملا عزومه ردية

السبت، 10 يوليو 2010

الخميس، 8 يوليو 2010

رسائلٌ من مطر


(1)
..

الى اول المنفيين/ واخرهم :

حين ينهمر الشوق في داخلي طينا أجاج ..
حين يسير الجدار متكأ على ظهري يقيس عمقك بين فقرة واخرى ..ويستقر في اخر عقدة في الجوار..
حين يهطل المطر على قبرك فيرتوي الرمل .. ويضج الملح .. وتتقاذف الارض بينك / وبينها رائحة الماء ..

حين تمر معتكفا على داري.. فتملىء الثقب العقيم عند زاوية الباب ..
حين تسير معوج الخطى فتصلبك الارصفة .. ودخان المواقد وصبر الشتاء.
.حين تجيء بأخر نفس..بأخر نبض..بأخر لحن ٍ يرقص خجلا فوق الصخر يبرىء القسوة من وقع الانحناء..
حين تمر ك الظل فوق هامة طير ..يتنفس البحر .. والموج ..يقرأ الريح لحن انتشاء.
حين تقف دون قدمان ..ويداك ف جيب الشوق .. تمسح رأس الغياب ..و تدثر خطى اليتم ب رداء..

حين تأتي مزدحما بألف مني ..
تنادي في اوسط شريانك _ خذ ..ذلك ما قدمت يداك _

حين تمر على ألم طفل يرتشف الرصيف لعنة عناق .. يخاطب النور .. يعاتب الظلام ..
ويفر بأقصى من الريح .. منه/ اليه .. يتكور في كبد الرمل .. قطعة باليةً نسيها الزمان والمكان ..

حين لا يكون في الجوار الا .. ذرة اكسجين.. تتأكل في رئة شابها الهرم و اضعف جسدها الانتظار ..
حين يتبخر الطين ..ف تستنفذه الاجساد والملح والتراب ..


حين يكون الوقت .. أنت
والعكاز الثخين ..أنت
وابتسامة جنين عرف لتوه انه .. قد أفاق..
فملىء الكون صراخا .. ك .. انت
حين يكون .. العطش والارتواء .. أنت
والمنفى المهجور الا من ايا ي .. انت
وقضبان الامل المولود
تدور فوق كف مسجون .. جلاده انت ..
حين يكون الصبر العقيم انت
والسماء الحبلى .. بالمطر .. انت
حين يكون الدفء /والبرد ..انت / انت


..
أكون أنا ..
خلف مدار الشمس..
ك نورس أضاع دربه فالتجأ ناحية الريح حتى غشيه .. اليَـــــم
ك الملهوف للعناق
ك الماء ان سكب من الكأس ..فتشربته الارض ب وجد .. و .. هم ..



أكون أنا ..
وطنا مات في المخاض..بعد ان أنجبك .. أنت ..



__

الأربعاء، 30 يونيو 2010

هرمون زائد ..

حين لا تتسع الارض ل مثلي ..
اجزم تماما بانها لم تتقلص في مسارها كما يفعل الصيف ببعض الاشياء ان هبط على رأسها ب 50 درجة واكثر..
بل أوقن بانني قد تمددت ب شكل يكفي ان يملئ مستوى الفراغ المعد لي مسبقا .. بفراغ اخر مني ..
حتى عجزت كروية الارض عن احتوائي ..
او لملمتِ جزءٍ رضيع من أجزائي ..
ف أراني اقذف ب الزائد مني خارج المدار ..
لتحتويه كويكبات اخرى.. فضلت ان تلقى ب ثقلها على كاهل من يستقطبها ك منفى ..


ولان الشعور ب الاختناق جراء ركن لم يقبلك ك كائن يتنفس ما تتنفسه بقية الاحياء
بل ويذرفك ب ما يجلب الغصه تلو الغصة في محيطه ..
تجعلك تصب جموح غيظك في رئتك ..
فاما ان تتنفس ثاني اكسيد الكربون .. وتختنق ..
او ..ان لا تتنفس مطلقا ..فتختنق أيضا ..
وبما ان الخيارين المتاحين لا اتحمل تبعة تطبيقهما ..
ف سأختنق بما يجعل مني ..انسانا اخر ..
س اختنق بي ..
لا بشيء تزفره اجساد البشر ل تنبئني ب وقت شهيقي للموت متى ما ارتأت ذلك ..


معرفة انك كائن تؤثر ب من حولك وتتأثر بهم يصيبك ب نوبات غرور مخجلة ..
ف الامتثال ل العقل حين يلح على مسمعك ب تزويد اخر..
لقاح معين..
يجبرك ف ذات الوقت اجراء تشخيص شامل ..
قد تكون انت في غنى عنه ..
بينما يكون الأخر .. مدعاة للشفاء .. به ..


قد يكون هناك من يسعى جاهدا ل تغييرك بما يتلاءم مع الناقص منه
مما يجعلك اكثر حذرا بان لا تفعل ..
ف ثقوب الاخرين لا تطالنا بقدر ما تطال ثقوبنا القاع..
و ألف لحظة ب كبرياء تتردد في حالة الانغماس تلك ..
ان تجعل من مساحتك قطباً يتجه اليه الاخرون كلما اتعبتهم احمالهم ..
لا يجعل منك محطة تعبرها حقائبهم بعد ان تتزود ب رائحتك..
بل قطارا يستقلونه في غير الوجهة التي أُعدت له ..


سأكون اكثر صدقا معي ..
ف لست اجد في الزفرات الا تُخمة اثقلها الصمت ..
وبما ان الصمت فعل لا يتناسب مع حجم النبض الذي تستقطبه القلوب ..
فلا بد ان نحظى ب قلب اخر ..
لا يتوقف عن النبض حين يتدلى الكلام بشكل عكسي..
بل يجذب الصمت ك ردة فعل جاءت دون فعل ..أصلاً ..


اما في غير ذلك..
فليس لنا الا ان نقنع .. ب زخم الموجات المضادة في ذواتنا ..
ومحاولة احتوائها حد الغليان ..ف الانفجار ..
تلك الطاقة التي لا ضير من استنفاذها ب كبوة حزن عارم اخر .....
وبما ان الحزن ليس الا عدم استقرار هرموني ...
فليس هناك ما يثير القلق ..
حيث أنني انثى..
حتى الأن .. أو ..كما اعتقد ..




30/6/2010

الخميس، 24 يونيو 2010

وتخــــرجنا

الحمد لله

الخميس، 3 يونيو 2010


..


تصدق :
صرت انا..
و
انت..

و
الزمن
ضدي..

الجمعة، 21 مايو 2010

مقصله


بالكاد يتنفس
ونشوة بحر مجاز ينهار في فوضى أفلة
قبل الانكسار
كسيحة هي صفحة الماء ان لعقتها الشمس بضمأ
حتى تضمحل
ف يتلاشى الوسن من شريان الموج
ويوغل الملح في صدر الحصى
عصيّاُ
ذات أبد ...
تتحلق حوله سرطانات البحر
تتحرش بالحجر
كلاباتها ..تمضغ لحن الصدف
وبعنف
تهشم حنجرة .. الرمل
حتى يجزم ان موت الريح لم يأتي من عدم ! ..
في القاع
من اماد اغنية
حتى سالف البقاء
تلد ذاكرة ابناءها
فتضع عقارب رأسها فوق وسادة .. من حجر ..
وتعزف موسيقاها
محاطةٌ بهالة من رميم غواية
تهبّ من رائحة تيه الفراديس
وتخدش .. مزامير ملائكة المدينة
تثير العبث ..
تتناسل قمحا فوق اقدام زمن
حتى ينكشف عهرها
ويسقط سقف هش
يواري سوءة العمل ..
ف ترسو جثثته قبالة الشاطيء
ترتدي طيلسان قرأنهم
وتمتد ك طوفان ابتسم لليابسة
بعد ان رحل ..
يعرو نخاعها الوهن
والنار تترصد ..خطاها
وتحمي جلدها من العفن ..
تنشق رائحة .. الحسارى
فيتناسخ الجياع
بعضهم بعضا
يتوازعون الجسد ..
وتجاعيد .. الارض
تضج بعد برهة
" أمن مزيد .. أمن احد " ..

الاثنين، 17 مايو 2010

whatever

وش يهمـ
دام الوقت _ كل الوقت _ صار انت !

الأربعاء، 5 مايو 2010

وددت لو ..

وددت لو لم .. تنصرف قدماك الى ارض غير ..ارضي
ووطن كهل يستنجد ب عظمك فينكسر قبل ان يتكأ عليه رأسي
وجدار ..قرب وجهك
يكتب ألف قافية بلون الحنين ..
ويعانق الياسمين حتى يضفر بقبلة النازحين ..
ويدفن قرب قبري ..


وددت لو لم تكن بعمق الارض
وعلو السماء
ورفعة شعرة مشيبة في وجه عجوز
تضاجع الضوء كي تنزعها ..وتمضي !

وددت يا ( شهي الهطول )
لو لم تكن بسرك الداكن ذات يوم ..هناك
قريبا حد نمو العشب ان خالط الطين ..
قلبي ..