يا وطناً آوى في آمالنا قيض الصيف و / برد الشتاء هاتِ قناديلكَ مملوءة ب الأمان وأعرنا اجنحةً تطير بنا فوق أصيصاتِ دوار شمس تجعلنا ك محض نحلٍ عابر تصحر العسل في أطرافهِ .. فما ذوى !
الأربعاء، 28 سبتمبر 2011
كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي ما دامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي.
حسِبنا ان المدينةَ قد أبخست صلاتنا /وان هذا الوطنَ قد وأد أمنياتنا .. و احتفى ب غصةِ الناي حين غنى لنا ..ورجمَ كل تاريخِ النخل والمحار .. وتنكر من أسماءنا .. وبعدَ ان عدتَ يا ضيفنا الذي تأخر عنا دون عصاك.. رَحّلنـا .. وصارت اللصوص تزرعُ اليباسَ فوق صدورنا..وتسرقُ الشموس من شُرفاتنا .. وفي غمرةِ الليل / تسحبُ الوسائدَ من تحت رقابنا .. ف لا وطن يٌقرئنا سورة التوحيد.. ولا وطنٌ ترسمه أحلامنا .. !
يا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ يا مَنْ هُوَ عالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ يا مَنْ هُوَ قادِرٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
يا مَنْ هُوَ يَبْقى وَيَفْنى كُلُّ شَيْءٍ
سبحانكَ يا لا إلــه إلا أنتَ الغوثَ الغوث.. خلصنا من النـــار يا رب ..
بودي لو اقتنصُ نورساً من هالته..
ارمي بياضَ اشتياقي على مبسمــه ..
اتدثرُ غمغمةً ناعسةً ..
و ..اتلو صلاة الراحلين / ل ذاكرةٍ تتلكأُ في رأسيَ ملحاً .. اهبط من علياءِ حُنجرته افكر و افكر .. متى يُبعث البرد ل دفء ريشته .. !
تعال وازرع هذا البحر في جسدي ودعني أُثمر موجاً كلما نبضت ساقية و أخرى تحت قدمي .. دعني أضم سفن النازحين في صدري واصنع من كفيَ ميناءً يستقبل غُربتي دعني أضخ الملح فوق ذاكرتي واقطف الأشنات ورداً ل صبحٍ ما عاد يذكرني تعال و ابني معي قلعةً ب الرمل كأنها بعضٌ من حلمي واتركني ابعثرها كما انا حين تطرق العواصف ابواب صحوي ..
ذاكرة ٌ ل زمن لقيطٍ تآكلت في جوف ضلعي .. كلما تذكرت أن في حبوي بعيدا عن مدار الأرض سقف يحملني إلى شتاءٍ لم يودعني .. حرقتُ الجدار , ونزلت اغزل ألف زاوية مني ..