الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

أيامكم سعيــدة


كل عام و أنتم بخير

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

هرولة ..!


1_

هي تلك الرغبة .. بأن نكون ل مسافة 28 حرفاً .. أبجدية تُسمى ب .. نحن !
نكتب ألف قصيدة من أجل سطرٍ واحد يأخذنا من ضفة الدم الى ضفة الدم ..
ف نُولد بما لا يناسب ضجة متحف أثري !
كم ميتون على قيد الحياة .. نحن !

2_

مُجرّدُ توازن جغرافي على حافّةِ الهروب..
كل الثغرات الممتدة وفق كروية الأرض .. في زاوية خارطة
تبدوا لنا عميقة / عقيمة /قاتمة.. تبتلع خُصوبتنا!
ومتى ما عكفنا الخرائط الى قسمين
غرقنا طي الطحالب في ..الملح
اليست متاهات خط الاستواء / مُجحفة !


3_

ملقاً على حافة الرصيف ..
يتساءل : أين صارت شمسنا !
يشاركه التلاشي .. ظلٌ بارد
قذفتهُ أزمنةٌ ما عادت تضم هياكل الذاهبين و العائدين
_ لم لا تزالُ ب جانب الدكة الطينية .. مُرتخي العود !
_ ما زلتُ مديناً ل الجدار !


4_

ذات صباح .. كسرت مرآةً لأنها ما عكستني ب صدق
تجاعيد بائسة تُنزِل عينيَ من عليائها
كحلٌ ك مطر باهتٍ يروي جدب جفوني
و .. شفاهٌ ك تضاريسِ صحراء
نائيةٌ حد .. ولادة الملح من قاع الارض
و لأن .. مرآةً أخرى
أعادت ذات الجرم
س أكسرها .. هذا الصباح !


5_

تحمرُ مواقد الجمر بينه و بينها
ف تُنزل ب الصور حد القصاص
وترجمُ الهلعَ و الظمأ
_ س أزيل قشور كنسي
و لن أتغاضى عن الغضب !


...
سلاماً ل يدٍ تدلني على مخرج

الأحد، 7 نوفمبر 2010

.


أقرب اصابعي ناحية اليسار.. فاستشعر الفراع يكتضُ بي ..
لعلكَ لستَ الوحيد العاقَ ب نبضي ..

_

يعلمني الغياب كيف ارسم ب ابتسامتي خرائط وجهك فوق سطح الماء
دهشتي ب عفويةٍ تغادرني اليك
احتار
أي الشظايا تخترقني عبر شباك منفاك
و أي سؤالٍ ليتيم الجرح يجعله ينتعل عزيمته ويمضي
أجادل .. هبوة الفصول
واختزلكَ
خريفاَ أخر ..

صدقاً:
الى اين يسير بي ركبي !




السبت، 30 أكتوبر 2010

أحلى الأصدقاء ..


..
أكثر ما يُعطيك حافز ب انتشالك من السقوط ..
الارتقاء لاعلى ب صحبتهم ..



يهبلون مو !

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

?



..
ذاك الدخان المُتخثر في رئتي
يُعاجلني ب فوضى دموية
وشيئاً ف شيئاً
ينفضُ من خلايايَ هرموناُ أنثوياً..

ل من تندر روحي هذا الوجع كله !

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

حيثُ لا وطن ..

حين تضيقٌ بنا الأوطان
تتراءى لنا الطيوف مًغبّرةُ ب العمى ..

اهداء :

الى كل من يسير مجمّر الخطى نحو رًفاته .. قد ننسى يوما ان نغلق نافذةً ما..
الى النافذة التي نسيت كيف يكون الوفاء ! طريقكِ مزحومٌ ب الحجر..
الينا .. حين ننسلخُ خارج ثيابنا .. كيف نعبىء الوطن في جيوبنا .. ونحن عُراة !



...

_ أكمل !
_ ركبتُ السيارة وعدتُ .. الى المنزل ..
_ وكم كان الوقت حينها ؟
_ العاشرة مساءُ
_ اذاُ .. ف السيارة التي تسببت ب الحادث مع رجال الأمن .. لا تعنيك
_ صحيح
_ لكن سائقها حسن ..صديقك !
_ نعم
_ أيحدثُ أنكم التقيتم .. حديثاً ؟
_ أحيانا قليلة
_ ألا تعلم انه مطلوب للعدالة / هارب من القانون / إرهابي/ عابث ب امن الدولة
_ ....
_ انظر الى هذه الصور ! تضمك انتَ و حسن .. اظنه دليل قوي يًجرمك ..
اتعلم ما هو ذنبك يا احمد .. انت مُتستر على مجرم .. وعقوبتك ليست ب الهينة ..
اصدقكَ القول ..أنت هنا موضع مقايضة .. متى ما استدركنا الصيد أفلتناك َ طُعماً لا عودة اليه
اتصل ب أهلك .. علهم يُسرعون ب الامر ..

..

أن تجعل جُل حواسك مُلقاةُ الى ركن صغير ل تُسبغه صحوة الاطمئنان على جهة معينة ..
يجعل منك عاجزا عن كل ما يمكن لانسان انه يقوم به ..
مجرد عابرٍ فوق الرميم حتى صقيع التراب .. نضطلعُ ب الكون والطوفان لنعاود المصير الى ذات المصير ..
كان هو ..
وكنا نحن ك الأفلاك نتحولقُ ناحيته ..كم ارتدتنا ضحكة النمل الذي كان يرقبُنا ب الجوار .. نسينا اننا دون متاع..
واننا نثابر لصنع وجهٍ لا ترجمه الخيبات .. كان يجب علينا ان نكون أشداء .. وان نجتاز كذبة بقاءه بعيدا عنا متخبطا ًبين حيرة والم..

..

كانت انفاسه غائرةً في عروق الدمار ..تضخ موكباً من الدم في اشلائنا ..تنزعنا بين تنهيدة واخرى ..تسحب قامتنا نحو الجدار ..
أمي تشعر ب الانكسار ..
اختي تبكي ..
و .. زوجته تضم الزوايا ب وجدٍ طويل ..
تداركت الانهيار والتقطت صوته :

_ كل الامور كما يجب ان تكون يا اخي .. لا تقلق
_ اخبريه ان يأتي ..
_ س نفعل

أخترقتُ غسق الفوضى ل أرمم سقف أشلائي .. أهوي على الارض..
اشعر ب أن بوصلتي قد تاهت هي الاخرى .. لا شيء يوصلني الى نفسي / اليه ..
أُغيُّر ميقاتي و اعبر ب اصلاب من افتقدته كثيرا ..
أعلم انك تتحدثُ ب لسانهم .. ما هكذا تعصِرُ النواةَ دائماً ..

..

وهل هي هكذا الاوطان .. ؟
تعرضنا قطعةً للبيع في المزايدة ! تمتهن العجرفة ..
تدُس الخناجرَ ل تقطع دابر السَكينة .. تحتَطِبُنا خشباً لليلٍ طويل ..

في النبع ماء ووحل .. أماكَ يا وطن .. مُنشقٌ من عباب الحصو والجمر ..
تُضرمنا نارً دون انطفاء .. كيف لك تحرق أطرافك .. !
مذ فعلت وانا أراك ناقصاً ..
أراق الظلام فيك دنس العتاب ..
تنقُصُنَا سقوفٌ تُواري إثمَ المارقين فوق سطوحنا ..
تنقصنا يدان نحرُث بها نخلاً ك مائة جديلةٍ لكَ سابقا ..
تنقصنا الألسنة ف صليلُ الصمتِ شرد أطيافها ..
تنقصنا الجدران يا وطني .. !
ف بيوتنا تستجلبُ اليباس .. جدرانها خلف سطوع المرايا .. تتسربل في ذبول ..
الطين منها يهترء .. والضوء .. بعيدا بعيدا عنها يموت ..

تنقصنا أرض لا تحمل رؤوسنا للمشنقة ..
ولا تبتر أضلاعنا ل ترميها ب وابل أكياسٍ سوداء..
تجمعنا دون بياض .. تقذفنا ك هيكلةٍ من البؤس والخراب ..
ك شيء يجب ان يعاد تدويره .. في أحسن الاحوال .. والا .. ف حيثُ سقر ..


..
تتزامن الطَرقاتُ حدة على صدري .. وظلالٌ ب القرب من رئتي يحط منشغلاً ب قرع الأوردة ..
وريدا وريد .. :

_ تنقبض الدنيا بين حاجبي.. وهو هناك .. راحلاً عني ..
ينزفُ ب اتساع الخذلان الذي وهبته اياه .. لم أكن أدري أن لنا وطنٌ يحتضنٌ الخيبات شيطاناً.. و يُرحِّل الملائكة !
لم أكن أدري ان قلبهُ قد اكتسى ثوب الجُرم حين حلَ ب صحبتي ..
ف لتعذريني يا خالة ..
س أبعث بي اليهم ..لا لأثبت جرما ما ارتكبتُه في حقي..
بل لأنزعَ قيداً أهلك معصم أخي .. اتراه يستثقل ترردي ! أخبريه انني لا أنفك أتنفسه .
. أراه ..
أستطعم حديثه في كل مساماتي ..

_ حسبنا الله ونعم الوكيل .. انت ك إياه يا حسن .. ك قطعةٍ من كبدي ..
لا تفعل !

وتساحبَ عبر شرايين الجدار .. ملتثماً ب حزنٍ طوى شظاياه ..
و قرَ عين الحذر بين الحصوات .. وخلع نعلاه لأن لا تتركَ للواشينَ خلفه أثر ..
ومضى ..

ب كنف الساعات .. كنا نُحلق من مُقلٍ الى مُقل ..
كان للوقت زحفُ أفعى تتوجسُ ب لسانها دِمم الاصطياد .
. و الثقوب تخرمُ جُجر الخنوع ..

..


كيف ل زمنٍ لا يُدركُ أن الأوطان تبيعُ أبناءها ب شبرٍ مُقسط !
وتُساومُ بين حبة رملٍ و أخرى .. ل تجلب ملحاُ تخصّبُ به الأمنيات ..

قد لا يكون ل أحدٍ ذنب .. كل الذنب ل زمن احتضنه في غير أوانه ..
ومكانٍ ضمه دون أن يسأل عن هويته !

الريح مسكونة ب وجع القِصص .. كل شيء عارٍ .. الا من ثقوب أحلامنا !
تلك الاحلام التي تلبستنا ب اخضرارٍ مُسود ..
وحين أثمرنا .. رمتنا ب قعر النبعِ أضاحي ل خلائق الماء !

..


دسَ الصبح في كوابيسنا وطيسَ الغواية ..جاءوا ك الزوبعة .. يقتلعونَ سُرةَ الرواق ..
:
_ فتِشوا عنه في كل مكان !

..

السبت، 16 أكتوبر 2010

,



حين يُنتزع الضوء من جَفنٍ أرهقه النكران ..
لا صحو يوقظ المطر الاكِ يا وردة ..

click here

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

ف ما أنبتت أرضُنا..قمحا ..


لا أحدَ يتفرجُ أصلاُ ..
وخلفَ السِتارِ فقدٌ ..غيبكَ كيفما أتُفقَ عليه..
أقتاتُكَ ك وهمٍ مُستاء .. أُدثرُ رائحةَ الترابِ ب ملحٍ ..وماء
و أخبزُ من ليلكَ .. وطناً.. خارج المدار
أصحو وقوامي يتأبطُ .. جدار
أتساءلُ :
أين نسيتُ وسادتي .. ودفءَ المكان !

أتوكأُ على عجزي .. وأهش ب اليُتم ناحيةَ ثقبٍ اتسع حتى طال مجرى الدماء ..
وقفتُ عند نافذةٍ شوهها الصباح.. حين جاء ك نُسخةٍ أخرى .. منك.. في غالبِ الأحيان
واستلقيتُ ب بصري بين فكي .. الاغتراب
وأصختُ ل حدودِ ورقةٍ عجزت أن ترمي ب ثِقلها على السطر :

( أَوَ لَمْ يُخْبِرُوكِ أنَّي قَدْ انسلختُ من جذوري
حَتَّى إِنْ سقوني ماءكِ لـاَ أَجِدُ ساريةُ يمتد اليها غُصني المكتظ بكِ في عناقٍ متأخرٍ حد المساء !
أم كيف ل رصيفٍ عارٍ طحنتهُ أزمنةٌ عجاف..أن يحرقَ كل وطنٍ عبرتهُ حقائبكِ في وجعٍ مُتخمٍ ب الضباب!
أولم أكن حراً تُضيفني ..السماء
ف لعنةُ الطين..ذات عبوسٍ..ذات غياب ..
أعيشُ كيفما يشتهي الصدأ .. وفي صدري ثقبٌ تنغرسُ فيه قدماك
ناحية الله .. تباريحُ عمايَ..تسير
وشاطئي المُقفرُ نحوكِ يتلبسُ .. الموج َ.. والرياح
ونوارسٌ تُموسِقُ زهوَ الصباح ..
تُغريكِ ك غواية النازحين ..بلا ماضٍ ..بلا أهلٍ .. بلا أحباب ..
أنا .. متدثر ٌ بكِ حد الهلاك
فلا تجعليني ابتأس
وارمي ب الكرةِ الأرضيةِ ..في سلةِ المُهملات ! )


..

قبل ذاك الصباح ب مساءٍ هشيم ..قررتُ أن أرحل .. أدرتُ ب أبجديتي ناحيةَ الحجر ..
وألجمتُ الصمتَ ب تلاوةٍ ضوئيةٍ تغطي مآثرَ الناقصِ في الظلام .. وأسدلتُ الستار على رمشي :
(خُذ بغيتكَ وهاجر إلى السُلمِ الأول
واصعد أو ف انزل ..كيفما شئت
ب الأمسِ ..سلبتني الماء والصدى
واليوم تطأُ رأسي ..وتظفرُ ب النجمِ وقد على
أفقد نسيت :
على أنقاضِ وحلكَ س أغدو رميم !)

ومضيتُ .. ولكن .. دوني ..
غشتني مشانقُ المجراتِ ب اختناق
ربما .. بكيت
بل بكيتُ كما يجبُ لمثلي ان تفعل
بنيتُ على رحمٍ واحدٍ مآقي هزيمةِ كونِ ب أكمله
وتجرعتُ .. طعمك مراً أخر ..

تتصادفُ ان تكون كل الجهات ذا وجهة اليك ..
وكل الجدران ب صمتها المُتخم وجهٌ قد فارق مُحياك..أستجدي غَمام الصباح ب عيونِ المارقين نحوي ..
ف تمُر ب القُربِ من جداري عجوز .. تأكل جسدُها حُطامَ الحياة .. لوحت ب ابتسامةِ القديسين ناحيتي .. ف أورثتني بعضاً منها ..
حسبتُني س أطفو فوق الهواء جُزيئا غيرَ ذي نفع ..ظننتُها تُحرضُني على الانتقام ..
كانت ك تمثالٍ روماني يرفع همة المقاتلين رغمَ جموده .. حتى دب مسيرها في جسدي رعشة بقاء ..
ف نظرتُ لي بعينِ ثلاثينَ سنةٍ أخرى .. وتناسيتُ الفراغ ..
وها أنا إلا نورسٌ أضاع البحر ؟
أم قد خطت تجاعيدُ البؤسِ فوق وجهي خارطةَ الانهيار ..
أم ك لاجئٍ سياسي يحن ل قبلةِ ظلٍ يحملُ رائحة البلاد !

أذكُركَ ب نهمِ المُشتاق لكهولتي ..:
"امرأةٌ أخرى ..صدقاً يا حبيتي .. لن تكون ك أنتِ .. "
وها قد كانت يا سيدي ..
ثلاثون أخرى.. س أكون فيها ك لحنٍ شارد .. ما وطء سمعَ الموسيقيين...
إلا من اختارهُ القدرُ مسبقاً ك شبقٍ ساقطٍ رُفع عنه الإدراك ..

أدرت عيني ناحية اخرى علني أ ُفرغك من رأسي .. واملىء جوفي بعض هواء ..
أوه ..
الم أسلك طريقاً فرعي لا يصل الا لجدار مُتأكل .. أتلَبست الجدار أيضا ..هنا أنت ذا ..
ك دهشة البراءة حين تستجلب صخب الابتسام ....على الرصيفِ العاري ..طفلٌ .. سقطت صورتهُ على سطحِ ماء ..
تبسمَ..ف تجهم ..ف سار ك الهرِمِ يبحثُ عن عكاز .. وعن صورة مرايا لم تتبرأ بعد منه ..
"ك سابقا .. كان أبي ! يُضرجُ ب قِمة مظلته سكونَ القطرات ..يُشبعني أملاً .. س تبرأُ الندبةٌ ويلتئمُ الجَرحُ يا ولدي ذات صباح"
كثيرة هي الندبات التي تبقينا قيد ذكراها .. وكثيرة هي الأمال التي لا تشبع غرور ملامحنا ..
امنت جدا..بأن المرايا متى ما تكسرت تكسرت معها صور الانعكاس .. مرايا تسافر بنا إلى شتاتٍ يُساعد على النسيانِ بصورةٍ ادقُ تهذيبا ..

.. بكل نَفسٍ أُدركُ أني امرأةٌ تقتاتُ حُبكَ ب صورة مسٍ يلزم الروح .. وتصطدم بألفِ سورٍ منك ..
كم يزعجني النور .. س أُسدلُ الستار .. أود لو أسدلَ الستار على ذاكرتي وأنام ب لا شيء ! ب خواء !

هكذا نحن.. نجدد حزننا .. ب سبع تعويذات نقراها على رأس كل عتااب ..
و بسملة تقينا وسوسة الافكار .. و دمعة .. نودعها صك وفاء .. وستاراً كلما أغضبنا النور .. سحبناه ..

لا املك من نفسي الا انت .. ولا املك منك الا بقايا غياب..
أتعلم ...
لعلي انثى المسافات الكاذبة.. و حليفة الخيبات في زمن يهوى الانكسار ..

س أرحلُ في هذا الصباحِ الكافر .. حتى اعتناق أبديةٍ أضمنُ بها الجنان ..
صباحٌ كهذا الصباح ..
كان يبقيكَ قريباً مني .. ب كسلكَ المُعتاد ..
حين تتجهمُ عابساُ من يومٍ طويل أخر .. تحملكَ حقائب العملِ بعيداً عني .. ولا تفُكُ عقدةَ حاجبيكَ
إلا حين يلتحمُ المكان ..بي / بك ..

أن تكون مُشبعا بهم .. ممتلأ ب صداهم ..
و متخم ب أنفاسهم .. أين ما وليت وجهك فثم .. ذكراهم ..
أدرتُ أدراجي ...
فحكت مقابضُها كيفَ أنها لم تعد صالحةً للحياة بعدك ..
قرأتُ قصائدي
ناقصةٌ ب جُرم دمعةٍ عابرة .. استحضرت جُنون الموت .. ذات انتظار !
سجادتي.. هي الوحيدةُ ذات الوجهةِ المُغايرة ..سافرت بي جهةَ الله..
وما طويتُها حتى استقبلتني صُوركَ .. ب عناقٍ طويل ..
كل الأشياءِ تسابقني إليك .. أودُ لو تتسلل إلى عظامي قوة تكفيني لأنسى رجلاً مثلك !
كم نتمنى الموت حينما نشعرُ أن الموتَ شيءُ تافهٌ مقارنةً ب غزارةِ الفقدِ هنا ..
س أرحلُ قبل أن أُدنسكَ بحزني .. ولتعلم :

أنني س أشتاق !

الأحد، 3 أكتوبر 2010

لُغة الغرق ..



أيها المُتدثر ب كُلي خلفَ عتباتِ الشتاءِ ، أنَّى لِي بِ دفء الشوقِ لِ أتكاثر ك زوَابِعِ الحروف الهاربة مِنْ أضلاعِي اليك ..!
أيُّهَا النازحُ مِنْ ناحيةٍ موشومةٍ ب الربيع ، أخبرني : كيف تبرحُ القناديل مقاعد الانتظار و نوركَ يُحادث الليل ب لغة الغرق !

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

منك اليك ..


حِينَ تَسُوقُ على فَلواتي اليَتيمةِ.. شَوقَك
أَسِيرُ راحِلةَ النبضٍ توغُلاً فِيك
وأُلقِمُ شمسَكَ ضوءاً مُستعمر
أتوارى خَلف ظِلك المُستَرسِلِ في سطوته
وأجِيشُ عن زحمةِ هواجسٍ
تغمِسُ فوق وجهِكَ الوردي تميمةَ خيال
وغيهَبٌ من لدُن رصِيفٍ غسقي
ما صدمهُ الظلام ..
...

أعتقِلُ لغةً أدانها الصَمت
أتصَيدُ سؤالاتِ الحيرةِ ان امتدت ناحيةَ حواشي النظر
وأسكُبُ ماءَ الرِواقِ فوقَ قوافي لُقياك
أمضي بُرهةً ثُم أخبُت
لأبتُرَ نجماً ما استكان ل كينونتِك
وأتشظى ك صبابةٍ جمرُها الألحان
أتسَربلُ ك خِواءِ جرةٍ بالية
واحجِزُ تذكرةً منكَ لوأد جُموحِ فوضاي..
...
أجيئُكَ ك سفرٍ غادرني
وحطَ رِِحالَهُ في منفاك
أشتبِكُ ب جُنحانِكَ حتى يتلاسن عقلي مع لَكنةِ وريدك
و أتخلى عن جسدٍ ما التحمَ واياك
أُحلِقُ فوقَ كُثبانِكَ ذاتَ فجر
مُثخنةً ب التأمُلِ و رائحةِ خُطاك
أعانِقُ عطراً جرَفهُ السيلُ ناحيتي
واُزيحُ عن ذاكرتي أدنى زُجاجةٍ
جاءت ب طيفِ احدٍ سِواك ..
أنتظِرُ دورةَ الأفلاك
لأبعثَكَ شِهاباً حدَ ناظري
أغواني لأتحَلَقَ به حولَ الاهداب..
...

أراكَ .. رحمةً ربانية
ألبستِني طيلَسانَ أمان
أراكَ لوناً ما امتدَ اليهِ فِكرُ فنان
ضِحكةُ يابسةٍ
وغمزة ُسماء
أتيتكُ ك معطفِ شتاءٍ بللهُ هاطِلُ الحنين
سفينةٌ تتناسلُ موجاً ..
وقلبُ بكَ لا يشيخ..
...

أزِفَةٌ اليكَ صدفاتي
أكانَ مرسانا قريب !
غشاني المِلحُ
وترَبُصُ الشمسِ في لحظةِ مغيب
أتيتكَ .. دونَ أن يُدنسني البُعد
نورساً
اهتدى لِ رائحةِ المِلحِ بعدَ تِيهٍ طويل !

لا أملِكُ الا تعويذةً أدرأُ بها خطر الحب عنك

22 سبتمر 2010

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

مسافرة ..


أتعذر ب السفر لجل أنساك !
وياليت الشوق.. يعذر أمثالي ..

..
خارج التغطية !
حتى العودة
أو
ف التقاء أرواح ..

الخميس، 9 سبتمبر 2010

من العايدين السعيدين ..


اخلاء طرف ..

أخليتُ طرفي منكَ ..
لكنك ..
لا زلتَ تُذكرني ب فصلٍ قبل ان أنفي عنه التزامي ..
وقعتَ إفادةَ التخرج عليه..
ب درجة الخائنين !

الأحد، 5 سبتمبر 2010

to him ..


الخميس، 2 سبتمبر 2010

بيت جدي ..



بشهية الغاوين حين استدركوا زمام وطن ما عاد يشبع ابناءه
فتظافروا ناحية الله يخمدون لهيب الانتماء
وقدسية التراب ترمي على محاف اعينهم .. رمق التوبة !
هناك كان جدي ينام .. ما كان يأمن لأحد أخر ان ينام بجانيه .. جدتي وهي التي كانت زاخرة ب الوفاء حد العظم .. ما ابقاها بجواره .. و أتمن عكازا هشا ك هشاشة نظره لان يكون صاحبا غُرا لم تُدنسه اهواء الزمن والانانية ..
بعيدا عنه.. ارتمي عمي ..وفي راسه كونٌ مجنون يتسابق .. وفلك ما فتأ يبني مأقي المجرات دون تيه ..احلامه تساقطت مشيبا من على رأسه .. وعمره .. تأهب لسفر المُعتقين من الارض حين ينتظرون النداء !
عمتي والاخرى .. ببساطة اليائسين حين تلقمهم الدنيا ملاعق الجوع من اول صرخة بعد الميلاد ..
يسرعون ب الطريق الى أي ركن قد يظفرون ب أُنسٍ منه , و حكاية اخرى غير تلك الي يقصها عكاز جدي لهم حين ينسلون ك الضباب ان لعق الزجاج بعد الساعه ال 10 .. ليرموا نزق الكون بأكمله على كاهل الجدار ..
وكأنهم يشاركون عمي فكره:
ما ظير ثقب اخر لو نحت الباب !

.. ..
اتساحب ناحية الدخان المتهالك من _ أرجيلة _ جدي .. واعبث ب الهواء ك من تخط لنفسها قدرا .. وتعلو مع الدخان الي أرفع سقف ل يزاول الانتحار بعده ب قداسة .. ف أنساني معه في خضم التكثف ..

_ قولي لأبوش يمرنا ناقصتنا أغراض ..
_ ان شاء الله
_ وقولي له يجي يودي أمه المستشفى .. هذا الي كان ناقصنا .. قامت تبلل الفراش!

نبئيني يا جدتي ..
كيف للوفاء ان يسكن امخص شعرك وهو بعيد ك نازح ارتحل ب حقائبه الى وطن ما ضمك تُرابه ..
كيف للزمن ان يشيخ ك أنتِ ..ويبقى الحب يافعاً ك جدي ..
كيف لك ان تُديري رحا البسمة وهو يعقد جبيرة المنكسر الضلع فوق رئتك .. كيف له ان يستوطنكِ ك بلدة ما قرأ ناسكوها فوق رمادها تعويذات الانسحاب..
كيف ل قلبك الكبير ك السماء ان يرشح هاطلا وبقايا الغيم ..سقيم ..!
نبيئني يا جدتي ..
كيف له أن يكون أدم جنتكِ أبداً وانتِ سوءته التي ما سترتها السنون ..
وكيف له ان ينتزع صدى الموج من صوتك ..ويعقد ب اخر طرف وردة اهداك اياها عقماً شديد .
. كيف للمكان ان يكون بهذا الطول والعرض سُخفاُ أخر ما انحدر للارض بعد .. كيف لكِ ان تخرجي من حدود العمر الارضي ل يسبقك مُناه ب عمر سماوي .. أثقل !
_ كبرتين يا بتي !
_ محسوب ب العمر يا جد..
_توش صغيرة

( ابتسامة الظافر ب كذبةٍ يعلم انها ما زادت من ملامحه الا سذاجة)
:
صغيرة يا جد!
أراني ألعق الغبار الجاثي فوق هيكل المنضدة.. فكلانا نستر عورات القدامى وننسى اننا ..س نبدوا للملأ ك من قذفته الأرحام خارجا دون سابق انذار ..
أراني أفيق على ندبة ما علمتُ من أثارها فوق جلدي .. و أصمت حينما ركل الوقت بكلتا قدميه .. ذاكرة ما ..
أراني أعيد ترتيب الأوراق على مسمعها ..وابعثر كل الحيطان المهمشة تحت قدمها .. وأدعها تحكي ب شهية الياسمين ان تدارك عنتَ الباب وتسلقَ سور مدينتها ..
أراني اقذف الدماغ ب حلمٍ نائم ما رجع ل مأبه .. وأقطع عذاب الحواس ب شللٍ كلما أفاق ..لعنني ..
أراني أتهاوى ك جدتي .. و أذبل ك عمي .. وأسقط ك عمتي والأخرى ..
وأنسل ك النور فوق الأدراج ..
انى للسحر الالهي ان يمسح .. وجهي !

_ انا ماشية يا جد تامرني بشي ..
_توكلي على الله وتعوذي من شر غيره ..


_ أعوذ بكَ من وجع الحنين .. اعوذ ..

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

healing



.

نبؤني :
أنى له ان يغيب !
وذاكرة الورق على شفاه أنفاسه ترتجف
والصبر المكسور يجبرُ الجدار ولا يلئتم
وشوق .. ب صفاء نبضه
يتحولقٌ ناحية المدار ف يرجع خائباً مكتئب..

السبت، 21 أغسطس 2010

يارب


إلهي إن عفوت فمن أولى منك بذلك
وإن كان قد دنا أجلي ولم يُدنني منك عملي
فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي
..

الاثنين، 16 أغسطس 2010

~

أعوذُ بكـَ من وجعِ الحنينِ
أعوذ
..