السبت، 31 مارس 2012

وطن ..


أبحث عن ابني الذي مر من هنا ,, وفي كفيه سماءٌ تلتقط ُ العناء / ل تُمطر ..

وطن ..

ان كُنتَ تقوى / ف ذا صدر الوطن الأعزل قد ألقاه عليك ..
ف ارمي من رصاصكَ ما تشاء ..
ول يفعل الدم ما يشاء ..
فانهم خالدون ..

الأربعاء، 14 مارس 2012

تعب ..


جئتك من كل منافي العمر ..

…. أنام على نفسي من تعبي !!


(مظفر النواب)

الأحد، 11 مارس 2012

علمتني ..


علمتني /
أن أكون طفلةً .. تفتقدكَ في الليل .. تحمل رداءها ولعبتها .. تمضي في الرواق المظلمِ تناديك..
و أنثى .. تشتاقكَ ف تبكيك ..
وعجوزاَ .. تذكركَ ف تحنُ ل ماضيك ..

السبت، 10 مارس 2012

autumn ..


مُتأخراً / يعلو ضلعكَ الاصفرار .. وتهوي
ك ورق الخريف تسقط دون أن تدري ان الفصلَ قد حل !
والجذعُ لا زالَ منحنياً ينتظرُ الريح ان تمر من هنا ..
فيستقيم ..

(25 دوني ) ..

الجمعة، 10 فبراير 2012

,


كنا اذا مرت رياح العصف تطرق بابنا
نقتلع النخيل ..
كنا اذا سرق اللصوص دارنا
نقتسم العراء
نقتسم الرغيف..
كنا اذا مرت مواكبُ يأسِنا
نفصل عزمنا / شبرا ف شبراً
وننتعلُ الطريق ..

.


بالأمس كان التيهُ يأخذ من موائدنا الشموع
ف تبدأ الجدران تحتضنُ الفَراش
تسقط الألوان من أنفاسها
و تُبترُ الجُنحان , تمتليء ُالصحون ..
وتمرُ فوق ملاعقنا / حسراتها
ف يشتد في صدر الكأبةِ
طعم جوع ..

الأحد، 1 يناير 2012

و ..



كأنكَ تُهاذِنُ رمليَ و الماء..
وسقفَ غيمتي التي تهطلُ بكَ ل تحيا مساماتي ..
تُسامرُ الحنينَ في صوتي ورئتي
تسرق قوتَ .. زاويتي
وتمضي ..مبتدعاً /
تبيعُ الجياعَ في صدركَ رغيف أشوااقي ..
وتبيعني أبجديةَ السكوت / و الصمت / والخصام .. !

الخميس، 17 نوفمبر 2011




أراكَ فجراً /
يشقُ ليالٍ عشرَ في صدري .. ! ..

الأحد، 6 نوفمبر 2011

من العايدين ..






ضِفــه :


تذكر أيها العيد أن تجيء مبتسما
ف الطفلُ في قلبي مُنهار..
ُ
/


امتداد :




أأنت معي الآن ام تراك أغلقت الباب في وجه من يدق الجرس ويفاجئني !
ام شّرعتَ نوافذَ أشواقي ل تحتفي بكل غائبٍ ما استطاع أن يصل حتى متأخراً ..
كن هنا واشرب معي إرثي قبل أن تُغادر
وامسك جذع النخل من معصم الأطفال حين يدنون غدا ل البحر
يسمعونَ موسيقاكَ التي تغرسها في شرايينهم
وتفتحُ عباءةَ الرحيل / بعدها
ل تنتكس ملامحهم نخلاً مات في صدر شوقهِ جائعا ً..

اتدرك كم من الغيمات تسكنُ عين طفلٍ ظل يصلي كل صباح ل عودتك ..
أتدرك كم ابتلعَ من الصمتِ حتى ولجَ منفاك وهو يُلوح ل السنين ب الرحيل ..
اتدركُ كم مرةً تاه في عينيك وظل وحيداً يبكيك فوق الرصيف..
اتدركُ كم مرةً نام على صدر لعبته المحشوةِ ب ذاكرتك
وتوسدك وطناً يضم اضلاعكَ كلما اشتاق المجيء ..

أتدرك كيف يكون البعد مٌراً
والانتظارُ مُراً
والنومَ سفرُ حُلمٍ طويل ..
أتدركُ كيف يكون الوجعُ لاذعاً
والمطر لاذعاً
و الظلُ يتحاشى عناقاً وحيد ..

اتراك تدعو عروس الماء تنجب من احلامه فرحا كلما زرع في الموجِ الطريق .. !
او تبعث ب الفجر يطرق شباكه ان زاد حمل الليل واوجعه الحنين
او تراك تهطل مطرا عند الجفاءِ ف يستسقيكَ زهراً ضج آونةَ المسير
اتراكَ تزرع النخلَ فوق جدباءه / تُحني السعفات ظلاً ل قامته النحيل ..!..


فيا عيد أين أنت ؟
لمَ لم تعد بعدُُ إليه !
مضت أشيائُكَ كُلها
وظلك لا زال يسكُنه الضمور
غادرت
و وحدكَ الذي يحملُ الفجر في عينِ طفلٍ ينتظرك من أميال ..
ف تعال واقرأ سورة الفجر عند كل ليل يطول
تعال وافتح فراديسكَ ل تغتسلَ المدينة من إثمها
تعال عند الموج واحضن الماء المغتربَ في منفاكَ
وقبل جبين كل أمٍ ظنت انك س تعود وهّاجا / بهم
لكنك نسيت..
نسيت أن تملئ مكانهم ب حكاياتٍ تضيئها فوانيس أتخمتها الوسائد
نسيت ان تلبس الهشيمَ حطباً جديد
وان تسكب العطر في زواياهم كلما أخذهم النسيان بعيدا
نسيت أن تفُكَ رائحة الموت
و تصب على لظى الروحِ :
" بعض فرح غير قابلٍ ل الاشتعال "..

نسيت أن تحمل معك حين مضيت
عظامَ مدينتي
و تدفنها قُرب البحر ل تُنجب عذباً أُجاج ..

نسيت أن تضمَ كفيك عند وجه طفلٍ تائه
ظن انك تعقد المدارات بين أصابعكَ _ درهماً _
ف تثري خديه كون أمنيات ..

نسيت ان تعدل قامتك كلما مِلنا
ف أحنيت فينا القامات..
نسيت أن تذكرنا
ف ذكرنا أن ننساك ..

أُفُــق :
كل عام وانتم بخير ..

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

,


اتدرك كم من الغيمات تسكنُ عين طفلٍ ظل يصلي كل صباح ل عودتك ..

أتدرك كم ابتلعَ من الصمتِ حتى ولجَ منفاك وهو يُلوح ل السنين ب الرحيل ..

اتدركُ كم مرةً تاه في عينيك وظل وحيداً يبكيك فوق الرصيف..

اتدركُ كم مرةً نام على صدر لعبته المحشوةِ ب ذاكرتك

وتوسدك وطناً يضم اضلاعكَ كلما اشتاق المجيء ..

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

..




لا العصا ب أمرِ مُوساكَ تشقُ رئتي
ولا تغرقُ في وسطِ الفراغ .. جروحي..
ولا تمتدُ رائحةُ الملحِ في صدري
ولا تشحُ في منفااكَ .. ظنوني..
ولا ادري .. كيف أجمعُ صدفاتي
ووجهكََ يصدُ ساقيةَ الموج عني..
ف لا تروى شرايينُ جفافي
ولا تستطيبُ شُقوقُ قدمي .. ! ..

السبت، 1 أكتوبر 2011

أفضل شيء هو ترك الحياة كما تترك مأدبة:
لا عَطِشاً ولا ثَمِلاً ..
,,


" أرسطو "

وطن ..



ارسم في الهواء خارطةً ..
اجرحُ شرياناً واصنع ب الأحمرِ بحراً .
.امد كفاً ل غيم الانتظار اهطلُ من جذوع السبع نخلاً ..
اشدُ فوق سرايا النجم علماً ..
اغمضُ عين الشمسِ بُرهةً ..
علَّ ملاكاً صغيراً يمر ب جانبي ..
ف يخلقُ من رسميَ ( وطناً) ..

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

bee



يا وطناً آوى في آمالنا قيض الصيف و / برد الشتاء
هاتِ قناديلكَ مملوءة ب الأمان
وأعرنا اجنحةً تطير بنا فوق أصيصاتِ دوار شمس
تجعلنا ك محض نحلٍ عابر
تصحر العسل في أطرافهِ .. فما ذوى !

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي ما دامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي.

نزار قباني ..

,

لمَ يبدو الشوق خافتاً / ك صوتك..
بعيداً / ك وجهك ..
فاتراً/ ك عطرك ..
وهذا الوطنُ الذي ( يسكنُ في عينك )
لمَ يبدو منفياً ك غُربتك .. !

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

.,


من سرق حطبَ اجفاني وترك موقدَ أحلامي بارداً ! ..

السبت، 17 سبتمبر 2011

تركتَ فوق وسادتي وطناً /
يضمُ أضلاعَ أحلــامي
وغفوت .. !

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

.



دعا جرحَ السنونِ ل مائدة النسيان ..
و ك الفراشات /
حسبتُ الشمعَ يمنحُ المضنوكينَ أجنحة الملاك ..
دنوتُ وب النفسِ دُعاء
ف احترقَت في خاصرتي بقايا الـأحشاء
_ و كذلكَ .. شيءٌ مــا _
! ..