الاثنين، 4 أكتوبر 2010

ف ما أنبتت أرضُنا..قمحا ..


لا أحدَ يتفرجُ أصلاُ ..
وخلفَ السِتارِ فقدٌ ..غيبكَ كيفما أتُفقَ عليه..
أقتاتُكَ ك وهمٍ مُستاء .. أُدثرُ رائحةَ الترابِ ب ملحٍ ..وماء
و أخبزُ من ليلكَ .. وطناً.. خارج المدار
أصحو وقوامي يتأبطُ .. جدار
أتساءلُ :
أين نسيتُ وسادتي .. ودفءَ المكان !

أتوكأُ على عجزي .. وأهش ب اليُتم ناحيةَ ثقبٍ اتسع حتى طال مجرى الدماء ..
وقفتُ عند نافذةٍ شوهها الصباح.. حين جاء ك نُسخةٍ أخرى .. منك.. في غالبِ الأحيان
واستلقيتُ ب بصري بين فكي .. الاغتراب
وأصختُ ل حدودِ ورقةٍ عجزت أن ترمي ب ثِقلها على السطر :

( أَوَ لَمْ يُخْبِرُوكِ أنَّي قَدْ انسلختُ من جذوري
حَتَّى إِنْ سقوني ماءكِ لـاَ أَجِدُ ساريةُ يمتد اليها غُصني المكتظ بكِ في عناقٍ متأخرٍ حد المساء !
أم كيف ل رصيفٍ عارٍ طحنتهُ أزمنةٌ عجاف..أن يحرقَ كل وطنٍ عبرتهُ حقائبكِ في وجعٍ مُتخمٍ ب الضباب!
أولم أكن حراً تُضيفني ..السماء
ف لعنةُ الطين..ذات عبوسٍ..ذات غياب ..
أعيشُ كيفما يشتهي الصدأ .. وفي صدري ثقبٌ تنغرسُ فيه قدماك
ناحية الله .. تباريحُ عمايَ..تسير
وشاطئي المُقفرُ نحوكِ يتلبسُ .. الموج َ.. والرياح
ونوارسٌ تُموسِقُ زهوَ الصباح ..
تُغريكِ ك غواية النازحين ..بلا ماضٍ ..بلا أهلٍ .. بلا أحباب ..
أنا .. متدثر ٌ بكِ حد الهلاك
فلا تجعليني ابتأس
وارمي ب الكرةِ الأرضيةِ ..في سلةِ المُهملات ! )


..

قبل ذاك الصباح ب مساءٍ هشيم ..قررتُ أن أرحل .. أدرتُ ب أبجديتي ناحيةَ الحجر ..
وألجمتُ الصمتَ ب تلاوةٍ ضوئيةٍ تغطي مآثرَ الناقصِ في الظلام .. وأسدلتُ الستار على رمشي :
(خُذ بغيتكَ وهاجر إلى السُلمِ الأول
واصعد أو ف انزل ..كيفما شئت
ب الأمسِ ..سلبتني الماء والصدى
واليوم تطأُ رأسي ..وتظفرُ ب النجمِ وقد على
أفقد نسيت :
على أنقاضِ وحلكَ س أغدو رميم !)

ومضيتُ .. ولكن .. دوني ..
غشتني مشانقُ المجراتِ ب اختناق
ربما .. بكيت
بل بكيتُ كما يجبُ لمثلي ان تفعل
بنيتُ على رحمٍ واحدٍ مآقي هزيمةِ كونِ ب أكمله
وتجرعتُ .. طعمك مراً أخر ..

تتصادفُ ان تكون كل الجهات ذا وجهة اليك ..
وكل الجدران ب صمتها المُتخم وجهٌ قد فارق مُحياك..أستجدي غَمام الصباح ب عيونِ المارقين نحوي ..
ف تمُر ب القُربِ من جداري عجوز .. تأكل جسدُها حُطامَ الحياة .. لوحت ب ابتسامةِ القديسين ناحيتي .. ف أورثتني بعضاً منها ..
حسبتُني س أطفو فوق الهواء جُزيئا غيرَ ذي نفع ..ظننتُها تُحرضُني على الانتقام ..
كانت ك تمثالٍ روماني يرفع همة المقاتلين رغمَ جموده .. حتى دب مسيرها في جسدي رعشة بقاء ..
ف نظرتُ لي بعينِ ثلاثينَ سنةٍ أخرى .. وتناسيتُ الفراغ ..
وها أنا إلا نورسٌ أضاع البحر ؟
أم قد خطت تجاعيدُ البؤسِ فوق وجهي خارطةَ الانهيار ..
أم ك لاجئٍ سياسي يحن ل قبلةِ ظلٍ يحملُ رائحة البلاد !

أذكُركَ ب نهمِ المُشتاق لكهولتي ..:
"امرأةٌ أخرى ..صدقاً يا حبيتي .. لن تكون ك أنتِ .. "
وها قد كانت يا سيدي ..
ثلاثون أخرى.. س أكون فيها ك لحنٍ شارد .. ما وطء سمعَ الموسيقيين...
إلا من اختارهُ القدرُ مسبقاً ك شبقٍ ساقطٍ رُفع عنه الإدراك ..

أدرت عيني ناحية اخرى علني أ ُفرغك من رأسي .. واملىء جوفي بعض هواء ..
أوه ..
الم أسلك طريقاً فرعي لا يصل الا لجدار مُتأكل .. أتلَبست الجدار أيضا ..هنا أنت ذا ..
ك دهشة البراءة حين تستجلب صخب الابتسام ....على الرصيفِ العاري ..طفلٌ .. سقطت صورتهُ على سطحِ ماء ..
تبسمَ..ف تجهم ..ف سار ك الهرِمِ يبحثُ عن عكاز .. وعن صورة مرايا لم تتبرأ بعد منه ..
"ك سابقا .. كان أبي ! يُضرجُ ب قِمة مظلته سكونَ القطرات ..يُشبعني أملاً .. س تبرأُ الندبةٌ ويلتئمُ الجَرحُ يا ولدي ذات صباح"
كثيرة هي الندبات التي تبقينا قيد ذكراها .. وكثيرة هي الأمال التي لا تشبع غرور ملامحنا ..
امنت جدا..بأن المرايا متى ما تكسرت تكسرت معها صور الانعكاس .. مرايا تسافر بنا إلى شتاتٍ يُساعد على النسيانِ بصورةٍ ادقُ تهذيبا ..

.. بكل نَفسٍ أُدركُ أني امرأةٌ تقتاتُ حُبكَ ب صورة مسٍ يلزم الروح .. وتصطدم بألفِ سورٍ منك ..
كم يزعجني النور .. س أُسدلُ الستار .. أود لو أسدلَ الستار على ذاكرتي وأنام ب لا شيء ! ب خواء !

هكذا نحن.. نجدد حزننا .. ب سبع تعويذات نقراها على رأس كل عتااب ..
و بسملة تقينا وسوسة الافكار .. و دمعة .. نودعها صك وفاء .. وستاراً كلما أغضبنا النور .. سحبناه ..

لا املك من نفسي الا انت .. ولا املك منك الا بقايا غياب..
أتعلم ...
لعلي انثى المسافات الكاذبة.. و حليفة الخيبات في زمن يهوى الانكسار ..

س أرحلُ في هذا الصباحِ الكافر .. حتى اعتناق أبديةٍ أضمنُ بها الجنان ..
صباحٌ كهذا الصباح ..
كان يبقيكَ قريباً مني .. ب كسلكَ المُعتاد ..
حين تتجهمُ عابساُ من يومٍ طويل أخر .. تحملكَ حقائب العملِ بعيداً عني .. ولا تفُكُ عقدةَ حاجبيكَ
إلا حين يلتحمُ المكان ..بي / بك ..

أن تكون مُشبعا بهم .. ممتلأ ب صداهم ..
و متخم ب أنفاسهم .. أين ما وليت وجهك فثم .. ذكراهم ..
أدرتُ أدراجي ...
فحكت مقابضُها كيفَ أنها لم تعد صالحةً للحياة بعدك ..
قرأتُ قصائدي
ناقصةٌ ب جُرم دمعةٍ عابرة .. استحضرت جُنون الموت .. ذات انتظار !
سجادتي.. هي الوحيدةُ ذات الوجهةِ المُغايرة ..سافرت بي جهةَ الله..
وما طويتُها حتى استقبلتني صُوركَ .. ب عناقٍ طويل ..
كل الأشياءِ تسابقني إليك .. أودُ لو تتسلل إلى عظامي قوة تكفيني لأنسى رجلاً مثلك !
كم نتمنى الموت حينما نشعرُ أن الموتَ شيءُ تافهٌ مقارنةً ب غزارةِ الفقدِ هنا ..
س أرحلُ قبل أن أُدنسكَ بحزني .. ولتعلم :

أنني س أشتاق !

الأحد، 3 أكتوبر 2010

لُغة الغرق ..



أيها المُتدثر ب كُلي خلفَ عتباتِ الشتاءِ ، أنَّى لِي بِ دفء الشوقِ لِ أتكاثر ك زوَابِعِ الحروف الهاربة مِنْ أضلاعِي اليك ..!
أيُّهَا النازحُ مِنْ ناحيةٍ موشومةٍ ب الربيع ، أخبرني : كيف تبرحُ القناديل مقاعد الانتظار و نوركَ يُحادث الليل ب لغة الغرق !

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

منك اليك ..


حِينَ تَسُوقُ على فَلواتي اليَتيمةِ.. شَوقَك
أَسِيرُ راحِلةَ النبضٍ توغُلاً فِيك
وأُلقِمُ شمسَكَ ضوءاً مُستعمر
أتوارى خَلف ظِلك المُستَرسِلِ في سطوته
وأجِيشُ عن زحمةِ هواجسٍ
تغمِسُ فوق وجهِكَ الوردي تميمةَ خيال
وغيهَبٌ من لدُن رصِيفٍ غسقي
ما صدمهُ الظلام ..
...

أعتقِلُ لغةً أدانها الصَمت
أتصَيدُ سؤالاتِ الحيرةِ ان امتدت ناحيةَ حواشي النظر
وأسكُبُ ماءَ الرِواقِ فوقَ قوافي لُقياك
أمضي بُرهةً ثُم أخبُت
لأبتُرَ نجماً ما استكان ل كينونتِك
وأتشظى ك صبابةٍ جمرُها الألحان
أتسَربلُ ك خِواءِ جرةٍ بالية
واحجِزُ تذكرةً منكَ لوأد جُموحِ فوضاي..
...
أجيئُكَ ك سفرٍ غادرني
وحطَ رِِحالَهُ في منفاك
أشتبِكُ ب جُنحانِكَ حتى يتلاسن عقلي مع لَكنةِ وريدك
و أتخلى عن جسدٍ ما التحمَ واياك
أُحلِقُ فوقَ كُثبانِكَ ذاتَ فجر
مُثخنةً ب التأمُلِ و رائحةِ خُطاك
أعانِقُ عطراً جرَفهُ السيلُ ناحيتي
واُزيحُ عن ذاكرتي أدنى زُجاجةٍ
جاءت ب طيفِ احدٍ سِواك ..
أنتظِرُ دورةَ الأفلاك
لأبعثَكَ شِهاباً حدَ ناظري
أغواني لأتحَلَقَ به حولَ الاهداب..
...

أراكَ .. رحمةً ربانية
ألبستِني طيلَسانَ أمان
أراكَ لوناً ما امتدَ اليهِ فِكرُ فنان
ضِحكةُ يابسةٍ
وغمزة ُسماء
أتيتكُ ك معطفِ شتاءٍ بللهُ هاطِلُ الحنين
سفينةٌ تتناسلُ موجاً ..
وقلبُ بكَ لا يشيخ..
...

أزِفَةٌ اليكَ صدفاتي
أكانَ مرسانا قريب !
غشاني المِلحُ
وترَبُصُ الشمسِ في لحظةِ مغيب
أتيتكَ .. دونَ أن يُدنسني البُعد
نورساً
اهتدى لِ رائحةِ المِلحِ بعدَ تِيهٍ طويل !

لا أملِكُ الا تعويذةً أدرأُ بها خطر الحب عنك

22 سبتمر 2010

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

مسافرة ..


أتعذر ب السفر لجل أنساك !
وياليت الشوق.. يعذر أمثالي ..

..
خارج التغطية !
حتى العودة
أو
ف التقاء أرواح ..

الخميس، 9 سبتمبر 2010

من العايدين السعيدين ..


اخلاء طرف ..

أخليتُ طرفي منكَ ..
لكنك ..
لا زلتَ تُذكرني ب فصلٍ قبل ان أنفي عنه التزامي ..
وقعتَ إفادةَ التخرج عليه..
ب درجة الخائنين !

الأحد، 5 سبتمبر 2010

to him ..


الخميس، 2 سبتمبر 2010

بيت جدي ..



بشهية الغاوين حين استدركوا زمام وطن ما عاد يشبع ابناءه
فتظافروا ناحية الله يخمدون لهيب الانتماء
وقدسية التراب ترمي على محاف اعينهم .. رمق التوبة !
هناك كان جدي ينام .. ما كان يأمن لأحد أخر ان ينام بجانيه .. جدتي وهي التي كانت زاخرة ب الوفاء حد العظم .. ما ابقاها بجواره .. و أتمن عكازا هشا ك هشاشة نظره لان يكون صاحبا غُرا لم تُدنسه اهواء الزمن والانانية ..
بعيدا عنه.. ارتمي عمي ..وفي راسه كونٌ مجنون يتسابق .. وفلك ما فتأ يبني مأقي المجرات دون تيه ..احلامه تساقطت مشيبا من على رأسه .. وعمره .. تأهب لسفر المُعتقين من الارض حين ينتظرون النداء !
عمتي والاخرى .. ببساطة اليائسين حين تلقمهم الدنيا ملاعق الجوع من اول صرخة بعد الميلاد ..
يسرعون ب الطريق الى أي ركن قد يظفرون ب أُنسٍ منه , و حكاية اخرى غير تلك الي يقصها عكاز جدي لهم حين ينسلون ك الضباب ان لعق الزجاج بعد الساعه ال 10 .. ليرموا نزق الكون بأكمله على كاهل الجدار ..
وكأنهم يشاركون عمي فكره:
ما ظير ثقب اخر لو نحت الباب !

.. ..
اتساحب ناحية الدخان المتهالك من _ أرجيلة _ جدي .. واعبث ب الهواء ك من تخط لنفسها قدرا .. وتعلو مع الدخان الي أرفع سقف ل يزاول الانتحار بعده ب قداسة .. ف أنساني معه في خضم التكثف ..

_ قولي لأبوش يمرنا ناقصتنا أغراض ..
_ ان شاء الله
_ وقولي له يجي يودي أمه المستشفى .. هذا الي كان ناقصنا .. قامت تبلل الفراش!

نبئيني يا جدتي ..
كيف للوفاء ان يسكن امخص شعرك وهو بعيد ك نازح ارتحل ب حقائبه الى وطن ما ضمك تُرابه ..
كيف للزمن ان يشيخ ك أنتِ ..ويبقى الحب يافعاً ك جدي ..
كيف لك ان تُديري رحا البسمة وهو يعقد جبيرة المنكسر الضلع فوق رئتك .. كيف له ان يستوطنكِ ك بلدة ما قرأ ناسكوها فوق رمادها تعويذات الانسحاب..
كيف ل قلبك الكبير ك السماء ان يرشح هاطلا وبقايا الغيم ..سقيم ..!
نبيئني يا جدتي ..
كيف له أن يكون أدم جنتكِ أبداً وانتِ سوءته التي ما سترتها السنون ..
وكيف له ان ينتزع صدى الموج من صوتك ..ويعقد ب اخر طرف وردة اهداك اياها عقماً شديد .
. كيف للمكان ان يكون بهذا الطول والعرض سُخفاُ أخر ما انحدر للارض بعد .. كيف لكِ ان تخرجي من حدود العمر الارضي ل يسبقك مُناه ب عمر سماوي .. أثقل !
_ كبرتين يا بتي !
_ محسوب ب العمر يا جد..
_توش صغيرة

( ابتسامة الظافر ب كذبةٍ يعلم انها ما زادت من ملامحه الا سذاجة)
:
صغيرة يا جد!
أراني ألعق الغبار الجاثي فوق هيكل المنضدة.. فكلانا نستر عورات القدامى وننسى اننا ..س نبدوا للملأ ك من قذفته الأرحام خارجا دون سابق انذار ..
أراني أفيق على ندبة ما علمتُ من أثارها فوق جلدي .. و أصمت حينما ركل الوقت بكلتا قدميه .. ذاكرة ما ..
أراني أعيد ترتيب الأوراق على مسمعها ..وابعثر كل الحيطان المهمشة تحت قدمها .. وأدعها تحكي ب شهية الياسمين ان تدارك عنتَ الباب وتسلقَ سور مدينتها ..
أراني اقذف الدماغ ب حلمٍ نائم ما رجع ل مأبه .. وأقطع عذاب الحواس ب شللٍ كلما أفاق ..لعنني ..
أراني أتهاوى ك جدتي .. و أذبل ك عمي .. وأسقط ك عمتي والأخرى ..
وأنسل ك النور فوق الأدراج ..
انى للسحر الالهي ان يمسح .. وجهي !

_ انا ماشية يا جد تامرني بشي ..
_توكلي على الله وتعوذي من شر غيره ..


_ أعوذ بكَ من وجع الحنين .. اعوذ ..

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

healing



.

نبؤني :
أنى له ان يغيب !
وذاكرة الورق على شفاه أنفاسه ترتجف
والصبر المكسور يجبرُ الجدار ولا يلئتم
وشوق .. ب صفاء نبضه
يتحولقٌ ناحية المدار ف يرجع خائباً مكتئب..

السبت، 21 أغسطس 2010

يارب


إلهي إن عفوت فمن أولى منك بذلك
وإن كان قد دنا أجلي ولم يُدنني منك عملي
فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي
..

الاثنين، 16 أغسطس 2010

~

أعوذُ بكـَ من وجعِ الحنينِ
أعوذ
..

الاثنين، 9 أغسطس 2010

الخميس، 5 أغسطس 2010

أشوف الوقت عيا ما صفا لي
يناقدني وانا عيني شقية
وعز النفس عندي راس مالي
وحظي يا ملا عزومه ردية

السبت، 10 يوليو 2010

الخميس، 8 يوليو 2010

رسائلٌ من مطر


(1)
..

الى اول المنفيين/ واخرهم :

حين ينهمر الشوق في داخلي طينا أجاج ..
حين يسير الجدار متكأ على ظهري يقيس عمقك بين فقرة واخرى ..ويستقر في اخر عقدة في الجوار..
حين يهطل المطر على قبرك فيرتوي الرمل .. ويضج الملح .. وتتقاذف الارض بينك / وبينها رائحة الماء ..

حين تمر معتكفا على داري.. فتملىء الثقب العقيم عند زاوية الباب ..
حين تسير معوج الخطى فتصلبك الارصفة .. ودخان المواقد وصبر الشتاء.
.حين تجيء بأخر نفس..بأخر نبض..بأخر لحن ٍ يرقص خجلا فوق الصخر يبرىء القسوة من وقع الانحناء..
حين تمر ك الظل فوق هامة طير ..يتنفس البحر .. والموج ..يقرأ الريح لحن انتشاء.
حين تقف دون قدمان ..ويداك ف جيب الشوق .. تمسح رأس الغياب ..و تدثر خطى اليتم ب رداء..

حين تأتي مزدحما بألف مني ..
تنادي في اوسط شريانك _ خذ ..ذلك ما قدمت يداك _

حين تمر على ألم طفل يرتشف الرصيف لعنة عناق .. يخاطب النور .. يعاتب الظلام ..
ويفر بأقصى من الريح .. منه/ اليه .. يتكور في كبد الرمل .. قطعة باليةً نسيها الزمان والمكان ..

حين لا يكون في الجوار الا .. ذرة اكسجين.. تتأكل في رئة شابها الهرم و اضعف جسدها الانتظار ..
حين يتبخر الطين ..ف تستنفذه الاجساد والملح والتراب ..


حين يكون الوقت .. أنت
والعكاز الثخين ..أنت
وابتسامة جنين عرف لتوه انه .. قد أفاق..
فملىء الكون صراخا .. ك .. انت
حين يكون .. العطش والارتواء .. أنت
والمنفى المهجور الا من ايا ي .. انت
وقضبان الامل المولود
تدور فوق كف مسجون .. جلاده انت ..
حين يكون الصبر العقيم انت
والسماء الحبلى .. بالمطر .. انت
حين يكون الدفء /والبرد ..انت / انت


..
أكون أنا ..
خلف مدار الشمس..
ك نورس أضاع دربه فالتجأ ناحية الريح حتى غشيه .. اليَـــــم
ك الملهوف للعناق
ك الماء ان سكب من الكأس ..فتشربته الارض ب وجد .. و .. هم ..



أكون أنا ..
وطنا مات في المخاض..بعد ان أنجبك .. أنت ..



__

الأربعاء، 30 يونيو 2010

هرمون زائد ..

حين لا تتسع الارض ل مثلي ..
اجزم تماما بانها لم تتقلص في مسارها كما يفعل الصيف ببعض الاشياء ان هبط على رأسها ب 50 درجة واكثر..
بل أوقن بانني قد تمددت ب شكل يكفي ان يملئ مستوى الفراغ المعد لي مسبقا .. بفراغ اخر مني ..
حتى عجزت كروية الارض عن احتوائي ..
او لملمتِ جزءٍ رضيع من أجزائي ..
ف أراني اقذف ب الزائد مني خارج المدار ..
لتحتويه كويكبات اخرى.. فضلت ان تلقى ب ثقلها على كاهل من يستقطبها ك منفى ..


ولان الشعور ب الاختناق جراء ركن لم يقبلك ك كائن يتنفس ما تتنفسه بقية الاحياء
بل ويذرفك ب ما يجلب الغصه تلو الغصة في محيطه ..
تجعلك تصب جموح غيظك في رئتك ..
فاما ان تتنفس ثاني اكسيد الكربون .. وتختنق ..
او ..ان لا تتنفس مطلقا ..فتختنق أيضا ..
وبما ان الخيارين المتاحين لا اتحمل تبعة تطبيقهما ..
ف سأختنق بما يجعل مني ..انسانا اخر ..
س اختنق بي ..
لا بشيء تزفره اجساد البشر ل تنبئني ب وقت شهيقي للموت متى ما ارتأت ذلك ..


معرفة انك كائن تؤثر ب من حولك وتتأثر بهم يصيبك ب نوبات غرور مخجلة ..
ف الامتثال ل العقل حين يلح على مسمعك ب تزويد اخر..
لقاح معين..
يجبرك ف ذات الوقت اجراء تشخيص شامل ..
قد تكون انت في غنى عنه ..
بينما يكون الأخر .. مدعاة للشفاء .. به ..


قد يكون هناك من يسعى جاهدا ل تغييرك بما يتلاءم مع الناقص منه
مما يجعلك اكثر حذرا بان لا تفعل ..
ف ثقوب الاخرين لا تطالنا بقدر ما تطال ثقوبنا القاع..
و ألف لحظة ب كبرياء تتردد في حالة الانغماس تلك ..
ان تجعل من مساحتك قطباً يتجه اليه الاخرون كلما اتعبتهم احمالهم ..
لا يجعل منك محطة تعبرها حقائبهم بعد ان تتزود ب رائحتك..
بل قطارا يستقلونه في غير الوجهة التي أُعدت له ..


سأكون اكثر صدقا معي ..
ف لست اجد في الزفرات الا تُخمة اثقلها الصمت ..
وبما ان الصمت فعل لا يتناسب مع حجم النبض الذي تستقطبه القلوب ..
فلا بد ان نحظى ب قلب اخر ..
لا يتوقف عن النبض حين يتدلى الكلام بشكل عكسي..
بل يجذب الصمت ك ردة فعل جاءت دون فعل ..أصلاً ..


اما في غير ذلك..
فليس لنا الا ان نقنع .. ب زخم الموجات المضادة في ذواتنا ..
ومحاولة احتوائها حد الغليان ..ف الانفجار ..
تلك الطاقة التي لا ضير من استنفاذها ب كبوة حزن عارم اخر .....
وبما ان الحزن ليس الا عدم استقرار هرموني ...
فليس هناك ما يثير القلق ..
حيث أنني انثى..
حتى الأن .. أو ..كما اعتقد ..




30/6/2010

الخميس، 24 يونيو 2010

وتخــــرجنا

الحمد لله

الخميس، 3 يونيو 2010


..


تصدق :
صرت انا..
و
انت..

و
الزمن
ضدي..

الجمعة، 21 مايو 2010

مقصله


بالكاد يتنفس
ونشوة بحر مجاز ينهار في فوضى أفلة
قبل الانكسار
كسيحة هي صفحة الماء ان لعقتها الشمس بضمأ
حتى تضمحل
ف يتلاشى الوسن من شريان الموج
ويوغل الملح في صدر الحصى
عصيّاُ
ذات أبد ...
تتحلق حوله سرطانات البحر
تتحرش بالحجر
كلاباتها ..تمضغ لحن الصدف
وبعنف
تهشم حنجرة .. الرمل
حتى يجزم ان موت الريح لم يأتي من عدم ! ..
في القاع
من اماد اغنية
حتى سالف البقاء
تلد ذاكرة ابناءها
فتضع عقارب رأسها فوق وسادة .. من حجر ..
وتعزف موسيقاها
محاطةٌ بهالة من رميم غواية
تهبّ من رائحة تيه الفراديس
وتخدش .. مزامير ملائكة المدينة
تثير العبث ..
تتناسل قمحا فوق اقدام زمن
حتى ينكشف عهرها
ويسقط سقف هش
يواري سوءة العمل ..
ف ترسو جثثته قبالة الشاطيء
ترتدي طيلسان قرأنهم
وتمتد ك طوفان ابتسم لليابسة
بعد ان رحل ..
يعرو نخاعها الوهن
والنار تترصد ..خطاها
وتحمي جلدها من العفن ..
تنشق رائحة .. الحسارى
فيتناسخ الجياع
بعضهم بعضا
يتوازعون الجسد ..
وتجاعيد .. الارض
تضج بعد برهة
" أمن مزيد .. أمن احد " ..

الاثنين، 17 مايو 2010

whatever

وش يهمـ
دام الوقت _ كل الوقت _ صار انت !

الأربعاء، 5 مايو 2010

وددت لو ..

وددت لو لم .. تنصرف قدماك الى ارض غير ..ارضي
ووطن كهل يستنجد ب عظمك فينكسر قبل ان يتكأ عليه رأسي
وجدار ..قرب وجهك
يكتب ألف قافية بلون الحنين ..
ويعانق الياسمين حتى يضفر بقبلة النازحين ..
ويدفن قرب قبري ..


وددت لو لم تكن بعمق الارض
وعلو السماء
ورفعة شعرة مشيبة في وجه عجوز
تضاجع الضوء كي تنزعها ..وتمضي !

وددت يا ( شهي الهطول )
لو لم تكن بسرك الداكن ذات يوم ..هناك
قريبا حد نمو العشب ان خالط الطين ..
قلبي ..




الأربعاء، 14 أبريل 2010

اعتناق الدخان

و في البيت صوتُ قهري..وحائط منكسر الاضلاع..وزوايا شاغرة..تحكي للملأ خلوة الجدران..وفوق الشمع..حكايا ..وعزف كعصف الناي..واشياء اخرى..تموت..تموت يا عرافتي..على البلاط ..كل مساء


قالت:





_ضباب لا يبقي ولا يذر..يخيرك بين ..الرحيل والرحيل ....وعين يبتلعها القدر..لن يمر عليك جيش سحاب..ولكن سيطالك المطر ..وغيمةٌ تورثك .. صيفاً لاذغ الشمس..مُر الغسق ..

ونطق الرصيف اذ هوى الورق ..ومات عليه ظل معوج الطرف..ناصيةٌ بعمق الارض تحترق ..ولهيب يختنق ...ويخنق الماء حتى يستعر..و ضوء..يحمل معه الشتاء..وقبر يعتليه الغبار..وبعض بشر..جميعهم .. عُراة..نعم ..انهم عُراة..ووحدك تخيطين كفن !

ستعتليك دهشة..بوسع السماء ان اضاعت لطير ..اثر..ستعودين الى حيث كان للقمر.. رئة تتنفس ..الرماد..فتصمتين..كل الكلام هناك ..غير مباح..الملائكة على الرصيف ..تجول..تمسح رؤؤس الاطفال والنساء!

ويصيب السهم ثقب الباب..وترين في الداخل ورق ....ودود يأكل الخشب..ويلتهم ..الاكباد..وكل من في الجوار ..صرعى..افواههم دون لسان..واذانهم .. من نسج عنكبوت..مغشاة..النوافذ صماء..والجو مشحون .. بالودق ..!


سيمركِ على شاكلة ضوء اختنق بصرير الباب حد التجهم .. ويتناثر ك صنم انتصب لتوه على رجليك ..فتأتي لحظة الموت أبكر من ان تمضغيها ..تتسلل خشية الغصة الي رئتيك ..زلال شهقة تحترف كيف يكون .. أخر النبض..وبداية حساب الضوء ان سالك ..كيف مضيت! فتدور لقمة العيش بين راحتيك وراحتيك ..أتنفذُ سِراً ..لا ..سيضفر بها حنق الصحن ..حد ثمالةٍ الوجوه بناظريك..

عتيقة الصوف تغزل لك الشال..ووطن مستباح..يستقبلك كندبةٍ أخرى..على ساعده ..تثار ..وهناك شيء اخر ..شيء بملامح التراب..لن يمر على الذاكرة ..بهوان..سيشك من عقلك.. خيطا في ثغر ابرة..وينسج باحلامك .. الف رداء..فلك ِ ان تبتسمي..لك ان تبتسمي يا ابنتي..فقد غيبك النور وسيظهرك الظلام !


صدى
14 ابريل 2010

الجمعة، 9 أبريل 2010

..

يا سليل الدفء
في لحظة عناق
أتدثر بك .. أم ..بك
اخبرني :
أنى لصقيع الشتاء أن ينساك!

الثلاثاء، 30 مارس 2010

.

ملاحظة:
لا تنسى كيف يقطف الموج من اكتاف الطيور خبز الحنين!
تذكر:
اننا سنقتات ~معا~ كسرة اشتياق
ونغفو كما ..ابدا.. على ضلع رصيف..

الأربعاء، 24 مارس 2010

معبر




يا هزل المدينة الثكلى فوق جسد طفل يتكسر ..
يا بريق النجم ان هوى على جيد فتاة تعتنق الرصيف وتسكر ..
يا انغلاقة الباب ..وعناق النوافذ..
ياوجع الجدران .. وصمت الثقب ..والمصباح ..وحكاية الخنجر ..
يا زاهد الشوق ..حين يمر معتكفا على تلال النازحين ..
فيضج .. أن هل من أكثر !
يا باديء المطر حين يومىء برأس السحاب
ان ..اسقط على القبور ..جبرا ..او ..
فارحل /فارحل
يا عمق زاوية ترشح الصبر في كأس مقلوبة ..
فتبتل الارض .. حزنا ضامأ الفاهِ والقلب والمعشر
يا سفر النور في ترحال حقائبٍ ..
أضاعت الميناء .. وماتت _ ألما_ عند اول معبر
يا سفينة المنفيين حين يقذفها الموج ..
فتغرق في لب البحر ويد القدر لا ترفع
يا .. أخر قطرة في فنجان قهوة
تخثر في قالبه ملح و سكر
يا احاديث الطين ..
حين تصنع رأسا..جسدا..قدما ..
وتسأل في اخر الليل..يارب هب لي من لدنك أملا يخشع
يا شوق طير نازح اليك يمضي..
حنانيك ..حنانيك ..حتى تسمع

الأربعاء، 17 مارس 2010

كيف يموت البحر


مذ غدا ذات .. نهار
وطائر النورس لا يدري
كيف يموت البحر !
كيف يغرق في فنجان عجين
مسوم حد القهر ..
كيف يجتز الرمل غصة الموج
ويختنق باثر الهوا حتى .. ينعدم الصوت
كيف يختلج الملح ..ذائبا فوق الصدف
كيف يغيب المرجان
ويموت .. الطحلب و يعتلي الزبد
كيف يموت البحر يا صديقي
غرقا / غرقا/غرقا
وليس هناك من احد

الأحد، 28 فبراير 2010

to me

يوووه كبرنا


الخميس، 25 فبراير 2010

تعال..وقُل لي

تعال ..وقُل لي

لشواهد الغائبين يا عبدالله قبر مفقود .. ولزمن لا يجيء بك وطن يتيم ..
أخبرني بهشاشة الجدار أنى لها تصلب الحنين
أم كيف لعصا عاقةٍ تبر بشوق أناخ لركبِ النازحين عن حَملٍ فقيد ..
أتعلم يا عبدالله .. لست ابتغى خبزا ولا ماء ..
فقمح الكون يستر عورة الطريق
ومطر المدينة مقطر على ناصية الرصيف ..
تنقصني اليدان يا صديقي ..صدقني : تفتك بي مقابض الحديد !

ألم أقل لك سابقا ها هنا ضلعي المبتور ..
ها هنا أشبه ما يكون ب مدينة قاحلة ....
مشنوقة على زند بحار ك وتر مقطوع ..!

يفوتني ان أبقى ممسوسة بالصمت
والكلمات مثقلة ب لسان مشدود اليك ..
بشهية الفقراء للنور
..
لا شيء يقذفني ناحية اليمين من الجحيم ..
غير نبض خاف يتراقص على درب الوريد
يسائل الدم المتسول في عروقي ..أي خيبات الجرحى تطيب ؟
ام كيف يمضي الغادون وجوف النداء اليك كظيم .
كيف يمشي المارقون واقدامهم ك عرجون ليل ثخين
كيف نشم رائحة الشتاء والغراب يطير بها ناحية ثغر ناء بعيد
كيف نفك قيد الحزن ونحن لم ندرك واقع الغياب حتى حين
ام كيف نبتسم .. والجفاف هو الجفاف ذاته ..لا يلين !

قبل اتمام الغرق..قف..
كما تسربل خرافة في عقل طفل صغير ..تعال وقل لي :
ألست طاعنة في الجشع ؟
كيف اقنع وصوت المارة يخترق صدري بشهقة الفائزين حظا باليانصيب !
وأنا بينهم ..اشرب لعنة البهتان من بعدك ك صباح كافأه الوقت بالرحيل ..

ألست أشيخ ك سفر لا عودة منه ؟
لماذا اعتنق الطرقات والاحلام ك باب شائك يغص ب ضجيج المسافرين
يتحول العابرون خلاله الى غرباء ..
يلتقطون رائحة النسيان ويمدوننا ب جليد كافر الوعيد..

ألست أنساب خارج راحتيك كماء ٍ استقام له شقاء زهيد ؟
وكيف اقوى على البقاء
وخطوط كفك هوجاء ك مساحة فارغة من كل شيء / معدة للاعدام ..

أنا فقط أعزف لحنا في اخر الليل ..ابتكر الغناء..سأعترف لك بأمر :
فبحة صوتي ك انسحاق بحر .. على حافة الالتصاق ..
وحنجرتي تذرف ملحا ..
اظنه الشوق يا عبدالله ..الشوق للبحر رغم انني امتلك البحر بين يداي ..


أنت أنت
ايها المنفى المتكسر فوق قطعة رغيف
سيعاقبني فيك الضمأ حتى اتبخر ك ماء ممسوخ بملةِ الخائفين
سيعاقبني فيك الجوع حتى اغدو ك عنقود يابس يشتهي الملح ..والطين ..
سيعاقبني فيك _ الحب _
حتى تشير الخيبة لي بالبنان :
معطوبةٌ / غير نافعة للحب من جديد ..

وانسكب الحبر
25فبراير 2010

الاثنين، 8 فبراير 2010


in makka
until 22/2
see ya

الاثنين، 1 فبراير 2010

وأيوه حزينة ..


حين يكون الحزن نسخة ..مكررة
بالأمس
كان الوقت عاثرا/عابرا
ك حظ طفلةٍ تتشربُ الغياب
تشتهي وطن الله
تقتل الزهر طريا على القبور
تحك برأسها جسد التراب :
أيتمني الحزن .. وكثرة العناق

بالأمس
كان الحنين فاجرا
ك وطنٍ يبتلع القرى حد النكران
ك ناي يُصر على طرح عزفه على البلاط
ك قوس انكسر
في جناح حلم سقط .. بمحاذاة النار

بالامس
كان المطر فاخرا
لذيذا.. ينبيء بالانتحار
عتيقٌ الى اخر قطرة
على الهامش .. يهطل بقبلة
لكنها لا تبعث بالحياة


بالأمس
كان الجو باردا
جازما/ ساخطا في القسوة
يغرق في عين من يشتهي الدفء والظلال
يستند حد التجهم /حد الموت
على قامة صبر تحتمي بعكاز ..

بالأمس
كانت الطرقات تقطف النور
تحرض الجسور المعلقة في الهواء على السقوط
تذكرنا كم اننا غرباء
عُطاشى
جائعون ..

بالأمس
كان الحزن يختلي بنفسه حد الاختفاء
كان الحزن ..منفياُ
ك فتات خبز في صحن مدان
ك أرصفة تضج بالمهاجرين
لكن .بلا احد ..
بلا احد يسير الميناء


بالأمس
كان المساء كافرا
يتهجد باسم الشيطان
يعتلي عرش الخطايا
ويخلع تاج التوبة والغفران

بالأمس
كان الألم ..عميقا
مثقوب الرئة والقلب والدماغ
مهدد بصفعة أخرى
عاطل عن الابتسام
غارق
في قلوب مضرجة بالحناء ..

بالأمس
كان الظل معوج
والجدار مائل على موقد نار
والبيت دون شباك
ومرزام المطر ..ممتلىء
متحجر بذاكرة
ورق
ورملٍ
وسماء ..

بالأمس
كانت الرسائل تحمل رائحة السفر
تلتمس الانتماء
الى درج متخثرٍ بالاحتظار
وما .. استطاع من امره/ عُمره
الا البكاء..

وأيوه ..حزينـــة
1 فبراير 2010

الاثنين، 25 يناير 2010

..


وللحزن ألهــةٌ .. تبكيه

الأربعاء، 20 يناير 2010

يارب

اللهم
ومن اعتز بك فلن يذل ..
ومن اهتدى بك فلن يضل
ومن استكثر بك فلن يقل ..ومن استقوى بك فلن يضعف
ومن استغنى بك فلن يفتقر ..ومن استنصر بك فلن يخذل
ومن استعان بك فلن يغلب ..ومن توكل عليك فلن يخيب
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع

A thousand times

Without your warmth, without your smile
Without you, by my side
The world was so cold, I felt so lost
Without your light, I felt so blind

A thousand miles I'd run and walk
A thousand times I'd slip and fall
But for you I'd do it again
A thousand times

Without your warmth, without your smile
Without you, by my side
The world was so cold, I felt so lost
Without your light, I felt so blind

You gave me hope, you let me dream
Made me believe I can still trust

You raised me up, you gave me wings
Just like a kite in the sky

A thousand miles I'd run and walk
A thousand times I'd slip and fall
But for you I'd do it again
A thousand times

No words are enough to convey
All the things I want to say
I won't even try ‘Cos I know
Deep down you feel how much I care

Now I hold my head up high
I see my dreams coming true
Peace be with you my dearest friend
In my heart you will remain

A thousand miles I'd run and walk
A thousand times I'd slip and fall
But for you I'd do it again
A thousand times

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

منكَ ..اليك

وكل الجهات
تحيدُ نحوك ..بصمت
كلما اقتربت من رصيف يصلني اليك
تحركت الارض
فتبعثر الرمل فوقي
واصبح شرقي ..غرب
حتى تُهت
وما عُدتُ ادري اين انا !
وكأسي دون ماء
قد رشح من الزجاج
اهو ..الجفاف ؟
ام انه .. انت
حين تتوارى .. غيباً
ظمأً لا ترويه انهار

يارب المطر
ارفعني اليه ..بخار
يارب المطر
ارفعني كرما للسحاب
ارفعني .. لحن طيرٍ عجز الانتظار
ارفعني .. بعض روح
وانزلهُ على ما بقي مني
غيث سماء

منكَ..اليك

وموتي لا يعني احد
فلا تقل بانك اشتقتني
او ذرفت دمعا
حد العمق
حد الوجد
حد الارهاق
وبكيتني..
لا تقل انك لا زلت تذكرني
وتشم رائحة عطري
وتتنفس جنبا الى جنب ..معي
لا تقل بانك .. هنا
كم امقت زمنا عديم الحس بك ..يجمعني
وسأشكوك ..للهوى
متمردا فاضت به الاقدار .. نحوي
ورشحته الجدران ندى
فاغرَقَ ملىء الجنون
فكري
سأشكوك خارجا عن القانون
اخل بأمني
وضج ..ًخـــراباً
طال بالعبث .. عقلي

منكَ..اليك

سأعود الي حيث لا يكون.. إلاك
الا الهوى الذائب بين رمشك
والموت الرحيم فوق جفنك
والصمت المهيب
حين يقتات وداً سائغ الطعم .. من حرفك
الى الألم الشهي
حين يعيش نبضا اخر ..في قلبك
اليك
حين تعتصر الدم .. وردا
يحيا
ويحيا
زمنا اخر
في كفك

منكَ ..اليك

وعيون سافرةُ اليك ترنو
يضمها وجلُ .. عتب
وبياضُ يُجافي ..الهدب
والاف الابجديات تُختصر
لا كلام
لا حرف
لا انتفاضة رمش
ولا ..
انسكابةٌ على طهارة ورق
لا توبة
لا ندم
لا شيء ..يُذكر
فكل رمقٍ هادرٍ من العين
اليك .. مَثل

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

مُغلق



كثير من الاسئلة .. معلقة

على طرف الاستفهام
وانا منعقدة عند اخرها
لا ادري

متى تميل النقطة فوق رأسي..باجابة


سأعود ريثما أجد لنفسي ..منعطف
فالى القريب..الى القريب.. نلتقي


السبت، 12 ديسمبر 2009

وما زلتُ التحفكَ..دخان


وكلما امتد ناظري اليك
اختفي !
بصري مشدوق في زاوية ياكلها الصدى
والموت الرخيم
على وقع اسماعها .يدندن
"
بعض ودق
بعض مطر
بعض ..شبق
"
ومليءٌ مني
لا ينصهر عند غناءك
بل يتجمد
الى حد يفتك به .. الصمت
والضباب
والشفق


...
الموت ..قريب
وانت لا تزال .. هناك
راحلاً
او راحلاً..بقليل
تموت الفا عني
ومرة عنك
وتعود
بوجه يغطيه المساء
احمر .. كالجمر
حالك .. كسواد خضب الاجفان
يترنح مكسورا بين المرايا
لا شيء يُرى
وكيف
!
كل ما في الجوار
زجاج
غطاه العرق


...
وانت تبتلع دمعي
حجرا
ترشقني كل ما رممت الجدار
فانكسر اخرى
واتناثر اخرى
واموت
فتبعث فيني .. بعض طين
أخرى
لاعاود القلق


..
وكلما تساحبتُ كظل على جسدي
اغرورقت عيون الشمس
ومالت ..
في ركن
ليس يذكرني
اتذكرني
ولم تفعل
وبين اصابعك ..
هدى
او
ندى
مريم
او
ليس يسعفني عقل على ذكرها
اكرهها
كما اكرهك
ولا تتهجم
فكرهي لك لا يحتمل الاشفاق
ككرهي لذاتي
في ساعة غضب !



..

اتعلم كم مرة .. وبخني المطر!
كم مرة .. اختنقت
كم مرة .. سافرت اليك
وعدت دوني
دون امتعتي
دون عقلي
دون قلب يمد يده لي عند الغرق
كم مرة
تناثرت
وتقاسم التراب..ملامحي
وعدت الى الفراش
التصق .. بكل اطرافي
اتعلم
ان وسادتي تبرأت هي الاخرى مني
عطري
قلمي
والورق
!



...

اشتاقك
اشتاق لصوتك الهاديء كسكينة ليل
كموج يقذفني اليه
كفجر
يوقظني بصخب
بجنون طير
يعقدني املا عند حاجبيك
يعتقني
كعبد سلم امره اليك



...
اشتاقك ..
كما لم اشتق لنفسي
كما تقاطرُ القمر
على صفحة نهر يجري
كما يمتد سفحاً
اليك .. نبضي
..


وتسئلني عن حالي
اسئل الشمس كيف تنقبض في كف السماء
اسئل الكأس حين يرشحك
اسئل النوافذ
حين تفتح للظلام ..يديها
تستقبلك
اسئل ملابسي
ادراجي
كتبي
ساعتي
وكل شيء تقاسمناه
كيف ان النصف المقدر لي
شرعا
استنكرني
واستنكرك



..
اعود
ولم اعود
او عذرا لسؤال في داخلي يلوح
لمن اعود ؟
وكلما ارتشفت منك قطرةً
ارتشفت من جسدي
دما ودود
..



وما زلتُ التحفكَ
دخان


وانسكب الحبر
12/12/2009

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

اختناق


أختنـــــقُ بك
بي
بها
وبنا
وبكل شيء
ما عاد يذكرنا
بكل .. دمع
يجمعنا
بكل زفرة
تنثرنا
بكل حرف
يحكي
عبثا
عبثا
لا يسمعنا
!

سجن



وكم من طين سائغ عجنه الجدار .. حتى اصطلب
وانا اتهاوى كثقبٍ ينهار بين اصابع لا تحويه
اكره الظلام
اتقاطر حين اشعر بان الزوايا تعصرني
تمدني .. بالوحدة نجماً لا يضاء
وها انا ذا ..مسجون
وليس بيدي خط ينبؤني باني .. سأعود
جبيني يحتك بالارض
وقدماي في ارتجاف .. مهيب
احتاج الى عكاز يصلبني .. يساعدني على الوقوف
تبا
الجو مشحون
والظل خلف النافذة يقرع الطبول
سأموت
وليس من همسٍ يجيء بي
او يذهب
سأغرق
وليس من طود يتنشلني من موج مجنون

الجلاد يقرع بابي
بل يزمجر .. ضامياً لدمي
السوط بين يده يلوح
وقلبي
لا اشعر بان النبض فيه يجول

سأموت
قبل ان يطالني ..غضبك
سأموت
وفوق جسدي
حبر مسموم

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

جهل

جهلت ان الهوى .. نزفٌ .. وانكسار
وخلته ابد الدهر ..باقي
لكنه في غفوةٍ ضاع مع الاقدار
وأوقف النبض من فؤادي

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

احتمال




احتمال
يبقى من المجموع ..شي
واحتمال ..لا

بكل الاحوال
معقولة !

الخميس، 19 نوفمبر 2009

ازدد غروراً ..



يتبدد تحت رمشي ضوء مصباح يختنق بي
وكأس اخر
تدلقه تميمةُ الوجع المعقود بالغياب ..
اتساءل
كما انا منذ زمن ..ناقص
لم يكتمل بي / ولا بدوني

أي قلب لا يحويك مثقل بالانتصارات ؟
واي ارض ستنبت فوق ساعدها
من وجهك .. وريقات

اتساءل
وفوق روحي صدأ مشئوم
يتناول كل ما يطالني منك ..
جدائل صبارٍ مترفة القسوة
والف حرف عجن لأجلك

اتساءل
حين القاني في كنف الضيق
اجيء مندسةً بين زواياك
لا اعلم أي نسائم ودٍ تهبني عشقا
وأي ذاكرةٍ أفيء اليها ..
اذا اذهلتني عمق الارتجافات

ايها العتيق كاسطورة
لم اشأ ان أخلد صمتا مهيبا يتقلص له الشفق
ويتراخى لجفنه .. طير نزيه
يمدني بك كلما .. نفذت مني
ويناصفني اياك كلما .. افتقدتك

لم اشا ان أتبرأ من ذاكرةٍ ..وورق
تحكيك لي بمداد ابجدية .. لعينة
تشعرني بنهم قراءتك
فاقرأ حرفك ترتيلة .. الحامدين
اتقاطر وجهك حبرا لا يكتفي الهطول
فاعيد خلق سطري
وطيني
وغثيان الارهاق البادي على .. حنيني
جراحاتي
والانكماش الذي استقر على .. وريدي
فتات منفاي
واكسيرُ نخبنا الاول
وارتواءة جبيني


لا أملك الا ان اهديك نذوراً ..قوامها الممشوق بين يديك ..
ألاف الغيمات مني ..تمطرك
والسماء لم تعد تهطل ..بعدك ..
الا ...بي



اعلم اني في بعض الأحيان أكون دون الشيء
وفي البعض الأخر .. كل شيء
وما بين الحينين.. أغيب ..لألد شيئا
وأجهض شيء
!
ليس بالامر ما يفزع ..فكل ما هنالك
اني افرع نصف الكأس الفاضي ..في جزئك المليان
كي ارمم غيض .. نفسي ..
اختنق حين ارى بعض الثقوب تطال جداري
وانا قد انصهرت .. بك
.. الى حد لا ارى نفسي كنتوء بارز منه
دهنته بشكل يليق بسذاجتي
ومسحته الى اخر .. طوب
تصلب بانتصابها .. خطيئتي
..
عذرا
ولكن بي اليوم نهم شديد
اشعر باول حركة لفمي بعد ان فكت جبيرته
ساحاول ان اتقلص قدر ما يسمح لي ..السطر
ولو اني اقسمت ان اتمرد عليه برهة
فلطالما اظهرني دائما بمظهر المطيع !
اتقاسم معه فتات حروفي
على مقاس ..قدمه
او قدمك
او حتى قدمي ..
لتُطبع على وجهي .. بعد حين ..قبلة
عذرا كذلك يا سطر
لن تراني اليوم .. كاخر شبق منك
بل كبدايته ..حين ينتصف فوق جسدك
فتشعر باول زخة مطر !

..


كأنثى ..لم اشعر يوما انك تتمازج باختلاف النور
لا يحدث فيك الضوء فرقا
فكل ما أراه .. قطعة أثرية
تزيد من نهم احتفاظي .. بكل شيء ثمين
لا يهمني الغبار المتثاقل فوق جلدك
بل شهي هو حين يقتات منك قبلته الاولى
تكون اكثر من الحلم
حين يصطاده من هرم وهو يبحث ..عنك تحت التراب!

..


عجباً
وها انا ذا
اتنزه عن مخالطة ..نفسي في خلوة لا تكون انت بها
ليس من العفة ان اختلي ..بروحي .. دونك
احبس الضوء عن رمشي
واقتل .. الصوت العابر الى اذني
لا اقرب المرايا
الا وظلك..بينها ..وبيني..
ازيح عن عقلي
فكرةً ..تضج بشيء اخر
دونك ودوني..
...

ازدد غرورا يا انت
فأين لك .. بعشق كعشقي
!



وانسكب الحبر
19/11/2009

الخميس، 12 نوفمبر 2009

ربما

أدعو وقلبي طافح برغوة الأحزان :
يا واسع الإحسان
يا حنان يا منان
عبدك قد اهلكه التفتيش عن.. شريف
فابسط ضياء وجهك الوضاء يا لطيف
لعبدك الضعيف
لعله سيهتدي ..يوما الى شريف !
أحمد مطر

sleepy

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

الأحد، 1 نوفمبر 2009

انسكابة مطرية


مذ تنفستك ذات فجر
وانا انثى دون قيد
امضغ الف شيء
ابحث عن اي شيء
استجمع حتى ما دون الشيء
واحرق الاوراق الملطخة بي
شيئا فشيء
ولاني اقسمت ان ابتسم
سأجعلك فوق سطوري
كل شيء
..

اهلا
بعمق الوجد في عطرك
في الضوء الشغوف..بسحرك
بنكهة طقوسك
بظمأ الندى ..فوق غصونك
بنقاط الطيف
بفصول الدفء
بلهفة الدم ..في شريانك
..
حين كنت اهذي باسمك
جئتني كسحر اشتياق
كسفر المساء
كنشوة الخطايا
حتى لم اعد اسكن ابجدية الظلال
انت زلة لذيذة في ذمة الغفران
..
سأجمعك
دون رأفة
واتناثر بين عينيك
تميمة مساء
عشق يسكرني في لهفة
اختفائي..فيك
تركتني اتوسط بحرهما
وها انا ذا ازاول الغرق
حد الانتشاء
..
انت قصيدة اولى
عنوانها ليل طويل
قافيتها سهر لذيذ
وحبرها لهفة عناق
..
غدوتَ كنقاء كفي
شتات مرسوم
لا ارغب بلملته
ولا تحتاج انت لجمعه
يا لظني
حتى اطراف الهيام
تتهجن جذورا شتى
في تربتك
غرام
..
اول الغيث انت
واخره انت
وما بينهما ..دون شكٍ
انت
..
كل يوم هو منفذ لك
وجهك نبوءة تقيني ..
حد التسكع على ارصفة
موغلة في استهاءاتها
صيفاً
وشتاء
..
في صمتك اكثر من كلام
واكثر من مرايا
واكثر من شعاع
في صمتك
غزلُ جمرة
..
يا لذة الحواس
يا سيدا علمني اول حروف الارتواء
اسميتك
المطر
والميلاد
اسميتك
العناق
اللهفة
الفاتحة
والختام
اسميتك
الضوء
والماء
والهواء
..
سأوقظ ذاكرة الريح
على الحان فجرك ..بالنور
سأغني لك المد
لي.. ولك
انغام الهطول
..
سأتسرب كالماء
في تراتيل ..صوتك
سأزرع لقلبك وردة حب
لتثمر غيبا يحوينا
لتتوه في فوضى..الفجر
لتغفو على جبينك
امنية ياسمين
..
دوني ودونك
هذا المد
يتباهى بسخاء
بحجم حبي لك
يقمة تغلغلك في ..ذاتي
بعمقك
بتلاحم ظلي..مع ظلك
بشغف الفصول
وهي تغزلك
خفقةً..فخفقة
وتقطفك
وردةً مترفعة
عن الذبول
..


على شفتي انسلاخ ..موغل
يقرأك ..ابتهال


1 نوفمبر 2009












الاثنين، 28 سبتمبر 2009

حتى حيــن


الجمعة، 25 سبتمبر 2009

الأحد، 20 سبتمبر 2009

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

ودقٌ مُــر

ودقُ مُـــر

لعله هنا يقرأ ما اراد (ها قد وفيت ايها العاشق الصغير )

وبعض غصة في داخلي قد توالدت

وعلى اثرها انملئت ثقوبي

ستون سنة من الخوف اخرى

تتصاغر فيها كل كبائري

وتنشّد بوحيٍٍ لا يصل لمسمعي

فاتراخي

سحاباً قد بلل نفسه

يجول في الطرقات

يحتسي

طرفة عين ترمش

وشفةً ترتعش

واطراف عجوز

قد شابها الهرم فتنتفض

حتى تكسرت اوردة الدم فيها غصنا

بئساً لي كم ابدو هزيلة

وفوق جسدي يتخبط موت يهزأ بي

وريح تضحك من جدراني

مائلة على ارتواء نار

ماثلة خلف زحام دخان

وفي جوفها خشب يحترق

كانه بقايا ضلوعي

تتطهر من الشر

فارمي فوقها الف تعويذة

تبقيها باردة

لم انهرت الى حد تعجز منه روحي على الوقوف

وشيء من اشتهاءات ضعف

يغريني على السقوط

فاسقط

نطفةً

فعلقةً

فمضغة

اتكور فوق رحيق الارض

كوكباً من الالم الشهي

والخوف الوديع

انجب سنابل من طين

عقيمة لا يتوالد من صلبها الا الرمل

ينقصه بعض ماء ونفخة رَوح

ليعتنق الفجر مهداً ..أثير

لم اندثرت خطاي واقدامي لا تزال تخط على الارض دليل

والادراج تتجمد تحت اصابعي

كهامشٍ من نسيم

جلبت معه غباراً عتيق

يفر من صحراءه .. خوفا

ويتعايش في احد اقطابي

قطاً صغير

كل ما امتدت عيناه لما بعد النافذة

تبلل بمطرٍ غزير

لم اتسائل وفي جوفي

ملؤ افكار

لم احصد لها نجما

ولا سطرا

ولا اشجار

"نحن مجانين اذا لم نستطع ان نفكر

ومتعصبون اذا لم نرد ان نفكر

وعبيد اذا لم نجرؤ ان نفكر"

ثلاثاً قد التصقن بي

عشر سنابل في كفي لا تستجيب لارادتي

وعقل قد باركته السماء

فخاف على نفسه مني

وجرم .. قد شل الاطراف فصعب عليه عتقي

بئسا لي كم تعتصرني شفقة على روحي

تمتصني على نصل سيف

قطرة دم خاوية

تخشى السقوط فينتابها ثأر ودية

او

تبقى حبيسة الحد

فتجذب قيداً متهالكاً لمعصميها

واغنية موتٍ

واحجية ..

يالله

اسمعني اياهم

وانسكب الحبر

10/9/2009

السبت، 22 أغسطس 2009

(جداريات) ..

أنسى ان احيا

فامد يدي بوحيٍ ثقيل

تثقلني مدامع المارة

واحذيتهم

فاتذكر اني لا زلت ميتاً

بلا تكفين.

(جداريات) ..


تمتصني رائحة التبغ

فتُخالط سكوتي

تعيدني الى نافذةٍ من ورق

تكتبني بقلمٍ كلما نقش على جلدي حرفا

تكسرت ضلوعي


****

(جداريات) ..

كاني غبارٌ يحتضر

ما عاد للجدار لغة يستقطبها به

يهوي

ويرتفع

بشكل عمودي

دون ان يلتصق في الزوايا والاطراف


***

(جداريات) ..



اشعر اني خيط مقطوع

احترف الانتحار

مذ شدته زنابق ارضٍ

وعقدت له وردةً على طرف باب.


***

(جداريات) ..



لا اعلم كيف يتوالد في داخلي الدخان

وفنجان قهوتي بارد

فكري .. قد نزل دون الصفر

وتدلى بسقف عقلي

نورس تجمد خلف المدار .


***

(جداريات) ..



عيناي تدور كعاصفة مجنونة

يتناثر نظرها عند مدخل كل شعاع

تصيبني رعشة

فاغمض ناظري علني احتفي بالظلام

فأستشعر الرهبة اكثر من قبل


***

(جداريات) ..




.. التحف صمتي ..

وازاول الهدوء في شهيق مرتبك .

اظنني قد بلعت بعض الهواء دون مضغه

فتيبست رئتي قليلاً ..

وعادت بغصةٍ ممتلئةٍ بالخوف ..

تمارس زفيرها

الخميس، 20 أغسطس 2009

كل عام وانتم بخير




كل عام وانتم بخير


.


الجمعة، 14 أغسطس 2009

تعب

كم احتاج من موت كي لا يوقظني صخب تائه في رئتي
وكم يجدي الماء حد الارتواء والسراب في عيني انا

رباه
خذني ناصيةً قد تشرب فوقها قبر صغير
خذني ضوء خافت قد مر ناحية رصيف ..هالك
وعلى الطريق تدثر .. احتضارا عميق


رباه
كتبتني الدنيا زائرا ثقيل
فخذني .. ضبابا قد نام في منتصف الطريق
أتعبه المسير
أضناه الهوى الشريد

رباه
وخذني الى حيث ترقد طفولتي
وسادتي
ودميتي
الى حيث رمتني امي .. نطفة طين
بليد..
خذني
عصاً كسيرة
وجدارا ضعيف
هشاً
وحيد .


رباه
وما بالكون نجم بجانبي
كل الافلاك تدور عكس ..دورتي
وانا كالجنين لا افقه .. منزلي
امر على الاقمار ..ديجورا مُنطفي
وفوق صدري
عتبُ لا ينتهي

رباه
عشرون مروا .. زورقاً فقير
سماءا حبلى بالحزن الكثير
ارضاً
بلا رملٍ
بلا ماءٍ
بلا هواءٍ وديع ..

رباه
فارحمني
وارفعني عن الارض شهاباً ..صغير .




وانسكب الحبر



14\اغسطس\2009








!



لك الله يا قلب



الجمعة، 17 يوليو 2009

جمعة مباركة



الخميس، 9 يوليو 2009

إمرأةٌ مثلي


إمرأةٌ مثلي

تحتاج لوطنٍ

لم يولد بعد ..