السبت، 10 يوليو 2010

الخميس، 8 يوليو 2010

رسائلٌ من مطر


(1)
..

الى اول المنفيين/ واخرهم :

حين ينهمر الشوق في داخلي طينا أجاج ..
حين يسير الجدار متكأ على ظهري يقيس عمقك بين فقرة واخرى ..ويستقر في اخر عقدة في الجوار..
حين يهطل المطر على قبرك فيرتوي الرمل .. ويضج الملح .. وتتقاذف الارض بينك / وبينها رائحة الماء ..

حين تمر معتكفا على داري.. فتملىء الثقب العقيم عند زاوية الباب ..
حين تسير معوج الخطى فتصلبك الارصفة .. ودخان المواقد وصبر الشتاء.
.حين تجيء بأخر نفس..بأخر نبض..بأخر لحن ٍ يرقص خجلا فوق الصخر يبرىء القسوة من وقع الانحناء..
حين تمر ك الظل فوق هامة طير ..يتنفس البحر .. والموج ..يقرأ الريح لحن انتشاء.
حين تقف دون قدمان ..ويداك ف جيب الشوق .. تمسح رأس الغياب ..و تدثر خطى اليتم ب رداء..

حين تأتي مزدحما بألف مني ..
تنادي في اوسط شريانك _ خذ ..ذلك ما قدمت يداك _

حين تمر على ألم طفل يرتشف الرصيف لعنة عناق .. يخاطب النور .. يعاتب الظلام ..
ويفر بأقصى من الريح .. منه/ اليه .. يتكور في كبد الرمل .. قطعة باليةً نسيها الزمان والمكان ..

حين لا يكون في الجوار الا .. ذرة اكسجين.. تتأكل في رئة شابها الهرم و اضعف جسدها الانتظار ..
حين يتبخر الطين ..ف تستنفذه الاجساد والملح والتراب ..


حين يكون الوقت .. أنت
والعكاز الثخين ..أنت
وابتسامة جنين عرف لتوه انه .. قد أفاق..
فملىء الكون صراخا .. ك .. انت
حين يكون .. العطش والارتواء .. أنت
والمنفى المهجور الا من ايا ي .. انت
وقضبان الامل المولود
تدور فوق كف مسجون .. جلاده انت ..
حين يكون الصبر العقيم انت
والسماء الحبلى .. بالمطر .. انت
حين يكون الدفء /والبرد ..انت / انت


..
أكون أنا ..
خلف مدار الشمس..
ك نورس أضاع دربه فالتجأ ناحية الريح حتى غشيه .. اليَـــــم
ك الملهوف للعناق
ك الماء ان سكب من الكأس ..فتشربته الارض ب وجد .. و .. هم ..



أكون أنا ..
وطنا مات في المخاض..بعد ان أنجبك .. أنت ..



__

الأربعاء، 30 يونيو 2010

هرمون زائد ..

حين لا تتسع الارض ل مثلي ..
اجزم تماما بانها لم تتقلص في مسارها كما يفعل الصيف ببعض الاشياء ان هبط على رأسها ب 50 درجة واكثر..
بل أوقن بانني قد تمددت ب شكل يكفي ان يملئ مستوى الفراغ المعد لي مسبقا .. بفراغ اخر مني ..
حتى عجزت كروية الارض عن احتوائي ..
او لملمتِ جزءٍ رضيع من أجزائي ..
ف أراني اقذف ب الزائد مني خارج المدار ..
لتحتويه كويكبات اخرى.. فضلت ان تلقى ب ثقلها على كاهل من يستقطبها ك منفى ..


ولان الشعور ب الاختناق جراء ركن لم يقبلك ك كائن يتنفس ما تتنفسه بقية الاحياء
بل ويذرفك ب ما يجلب الغصه تلو الغصة في محيطه ..
تجعلك تصب جموح غيظك في رئتك ..
فاما ان تتنفس ثاني اكسيد الكربون .. وتختنق ..
او ..ان لا تتنفس مطلقا ..فتختنق أيضا ..
وبما ان الخيارين المتاحين لا اتحمل تبعة تطبيقهما ..
ف سأختنق بما يجعل مني ..انسانا اخر ..
س اختنق بي ..
لا بشيء تزفره اجساد البشر ل تنبئني ب وقت شهيقي للموت متى ما ارتأت ذلك ..


معرفة انك كائن تؤثر ب من حولك وتتأثر بهم يصيبك ب نوبات غرور مخجلة ..
ف الامتثال ل العقل حين يلح على مسمعك ب تزويد اخر..
لقاح معين..
يجبرك ف ذات الوقت اجراء تشخيص شامل ..
قد تكون انت في غنى عنه ..
بينما يكون الأخر .. مدعاة للشفاء .. به ..


قد يكون هناك من يسعى جاهدا ل تغييرك بما يتلاءم مع الناقص منه
مما يجعلك اكثر حذرا بان لا تفعل ..
ف ثقوب الاخرين لا تطالنا بقدر ما تطال ثقوبنا القاع..
و ألف لحظة ب كبرياء تتردد في حالة الانغماس تلك ..
ان تجعل من مساحتك قطباً يتجه اليه الاخرون كلما اتعبتهم احمالهم ..
لا يجعل منك محطة تعبرها حقائبهم بعد ان تتزود ب رائحتك..
بل قطارا يستقلونه في غير الوجهة التي أُعدت له ..


سأكون اكثر صدقا معي ..
ف لست اجد في الزفرات الا تُخمة اثقلها الصمت ..
وبما ان الصمت فعل لا يتناسب مع حجم النبض الذي تستقطبه القلوب ..
فلا بد ان نحظى ب قلب اخر ..
لا يتوقف عن النبض حين يتدلى الكلام بشكل عكسي..
بل يجذب الصمت ك ردة فعل جاءت دون فعل ..أصلاً ..


اما في غير ذلك..
فليس لنا الا ان نقنع .. ب زخم الموجات المضادة في ذواتنا ..
ومحاولة احتوائها حد الغليان ..ف الانفجار ..
تلك الطاقة التي لا ضير من استنفاذها ب كبوة حزن عارم اخر .....
وبما ان الحزن ليس الا عدم استقرار هرموني ...
فليس هناك ما يثير القلق ..
حيث أنني انثى..
حتى الأن .. أو ..كما اعتقد ..




30/6/2010

الخميس، 24 يونيو 2010

وتخــــرجنا

الحمد لله

الخميس، 3 يونيو 2010


..


تصدق :
صرت انا..
و
انت..

و
الزمن
ضدي..

الجمعة، 21 مايو 2010

مقصله


بالكاد يتنفس
ونشوة بحر مجاز ينهار في فوضى أفلة
قبل الانكسار
كسيحة هي صفحة الماء ان لعقتها الشمس بضمأ
حتى تضمحل
ف يتلاشى الوسن من شريان الموج
ويوغل الملح في صدر الحصى
عصيّاُ
ذات أبد ...
تتحلق حوله سرطانات البحر
تتحرش بالحجر
كلاباتها ..تمضغ لحن الصدف
وبعنف
تهشم حنجرة .. الرمل
حتى يجزم ان موت الريح لم يأتي من عدم ! ..
في القاع
من اماد اغنية
حتى سالف البقاء
تلد ذاكرة ابناءها
فتضع عقارب رأسها فوق وسادة .. من حجر ..
وتعزف موسيقاها
محاطةٌ بهالة من رميم غواية
تهبّ من رائحة تيه الفراديس
وتخدش .. مزامير ملائكة المدينة
تثير العبث ..
تتناسل قمحا فوق اقدام زمن
حتى ينكشف عهرها
ويسقط سقف هش
يواري سوءة العمل ..
ف ترسو جثثته قبالة الشاطيء
ترتدي طيلسان قرأنهم
وتمتد ك طوفان ابتسم لليابسة
بعد ان رحل ..
يعرو نخاعها الوهن
والنار تترصد ..خطاها
وتحمي جلدها من العفن ..
تنشق رائحة .. الحسارى
فيتناسخ الجياع
بعضهم بعضا
يتوازعون الجسد ..
وتجاعيد .. الارض
تضج بعد برهة
" أمن مزيد .. أمن احد " ..

الاثنين، 17 مايو 2010

whatever

وش يهمـ
دام الوقت _ كل الوقت _ صار انت !

الأربعاء، 5 مايو 2010

وددت لو ..

وددت لو لم .. تنصرف قدماك الى ارض غير ..ارضي
ووطن كهل يستنجد ب عظمك فينكسر قبل ان يتكأ عليه رأسي
وجدار ..قرب وجهك
يكتب ألف قافية بلون الحنين ..
ويعانق الياسمين حتى يضفر بقبلة النازحين ..
ويدفن قرب قبري ..


وددت لو لم تكن بعمق الارض
وعلو السماء
ورفعة شعرة مشيبة في وجه عجوز
تضاجع الضوء كي تنزعها ..وتمضي !

وددت يا ( شهي الهطول )
لو لم تكن بسرك الداكن ذات يوم ..هناك
قريبا حد نمو العشب ان خالط الطين ..
قلبي ..




الأربعاء، 14 أبريل 2010

اعتناق الدخان

و في البيت صوتُ قهري..وحائط منكسر الاضلاع..وزوايا شاغرة..تحكي للملأ خلوة الجدران..وفوق الشمع..حكايا ..وعزف كعصف الناي..واشياء اخرى..تموت..تموت يا عرافتي..على البلاط ..كل مساء


قالت:





_ضباب لا يبقي ولا يذر..يخيرك بين ..الرحيل والرحيل ....وعين يبتلعها القدر..لن يمر عليك جيش سحاب..ولكن سيطالك المطر ..وغيمةٌ تورثك .. صيفاً لاذغ الشمس..مُر الغسق ..

ونطق الرصيف اذ هوى الورق ..ومات عليه ظل معوج الطرف..ناصيةٌ بعمق الارض تحترق ..ولهيب يختنق ...ويخنق الماء حتى يستعر..و ضوء..يحمل معه الشتاء..وقبر يعتليه الغبار..وبعض بشر..جميعهم .. عُراة..نعم ..انهم عُراة..ووحدك تخيطين كفن !

ستعتليك دهشة..بوسع السماء ان اضاعت لطير ..اثر..ستعودين الى حيث كان للقمر.. رئة تتنفس ..الرماد..فتصمتين..كل الكلام هناك ..غير مباح..الملائكة على الرصيف ..تجول..تمسح رؤؤس الاطفال والنساء!

ويصيب السهم ثقب الباب..وترين في الداخل ورق ....ودود يأكل الخشب..ويلتهم ..الاكباد..وكل من في الجوار ..صرعى..افواههم دون لسان..واذانهم .. من نسج عنكبوت..مغشاة..النوافذ صماء..والجو مشحون .. بالودق ..!


سيمركِ على شاكلة ضوء اختنق بصرير الباب حد التجهم .. ويتناثر ك صنم انتصب لتوه على رجليك ..فتأتي لحظة الموت أبكر من ان تمضغيها ..تتسلل خشية الغصة الي رئتيك ..زلال شهقة تحترف كيف يكون .. أخر النبض..وبداية حساب الضوء ان سالك ..كيف مضيت! فتدور لقمة العيش بين راحتيك وراحتيك ..أتنفذُ سِراً ..لا ..سيضفر بها حنق الصحن ..حد ثمالةٍ الوجوه بناظريك..

عتيقة الصوف تغزل لك الشال..ووطن مستباح..يستقبلك كندبةٍ أخرى..على ساعده ..تثار ..وهناك شيء اخر ..شيء بملامح التراب..لن يمر على الذاكرة ..بهوان..سيشك من عقلك.. خيطا في ثغر ابرة..وينسج باحلامك .. الف رداء..فلك ِ ان تبتسمي..لك ان تبتسمي يا ابنتي..فقد غيبك النور وسيظهرك الظلام !


صدى
14 ابريل 2010

الجمعة، 9 أبريل 2010

..

يا سليل الدفء
في لحظة عناق
أتدثر بك .. أم ..بك
اخبرني :
أنى لصقيع الشتاء أن ينساك!

الثلاثاء، 30 مارس 2010

.

ملاحظة:
لا تنسى كيف يقطف الموج من اكتاف الطيور خبز الحنين!
تذكر:
اننا سنقتات ~معا~ كسرة اشتياق
ونغفو كما ..ابدا.. على ضلع رصيف..

الأربعاء، 24 مارس 2010

معبر




يا هزل المدينة الثكلى فوق جسد طفل يتكسر ..
يا بريق النجم ان هوى على جيد فتاة تعتنق الرصيف وتسكر ..
يا انغلاقة الباب ..وعناق النوافذ..
ياوجع الجدران .. وصمت الثقب ..والمصباح ..وحكاية الخنجر ..
يا زاهد الشوق ..حين يمر معتكفا على تلال النازحين ..
فيضج .. أن هل من أكثر !
يا باديء المطر حين يومىء برأس السحاب
ان ..اسقط على القبور ..جبرا ..او ..
فارحل /فارحل
يا عمق زاوية ترشح الصبر في كأس مقلوبة ..
فتبتل الارض .. حزنا ضامأ الفاهِ والقلب والمعشر
يا سفر النور في ترحال حقائبٍ ..
أضاعت الميناء .. وماتت _ ألما_ عند اول معبر
يا سفينة المنفيين حين يقذفها الموج ..
فتغرق في لب البحر ويد القدر لا ترفع
يا .. أخر قطرة في فنجان قهوة
تخثر في قالبه ملح و سكر
يا احاديث الطين ..
حين تصنع رأسا..جسدا..قدما ..
وتسأل في اخر الليل..يارب هب لي من لدنك أملا يخشع
يا شوق طير نازح اليك يمضي..
حنانيك ..حنانيك ..حتى تسمع

الأربعاء، 17 مارس 2010

كيف يموت البحر


مذ غدا ذات .. نهار
وطائر النورس لا يدري
كيف يموت البحر !
كيف يغرق في فنجان عجين
مسوم حد القهر ..
كيف يجتز الرمل غصة الموج
ويختنق باثر الهوا حتى .. ينعدم الصوت
كيف يختلج الملح ..ذائبا فوق الصدف
كيف يغيب المرجان
ويموت .. الطحلب و يعتلي الزبد
كيف يموت البحر يا صديقي
غرقا / غرقا/غرقا
وليس هناك من احد

الأحد، 28 فبراير 2010

to me

يوووه كبرنا


الخميس، 25 فبراير 2010

تعال..وقُل لي

تعال ..وقُل لي

لشواهد الغائبين يا عبدالله قبر مفقود .. ولزمن لا يجيء بك وطن يتيم ..
أخبرني بهشاشة الجدار أنى لها تصلب الحنين
أم كيف لعصا عاقةٍ تبر بشوق أناخ لركبِ النازحين عن حَملٍ فقيد ..
أتعلم يا عبدالله .. لست ابتغى خبزا ولا ماء ..
فقمح الكون يستر عورة الطريق
ومطر المدينة مقطر على ناصية الرصيف ..
تنقصني اليدان يا صديقي ..صدقني : تفتك بي مقابض الحديد !

ألم أقل لك سابقا ها هنا ضلعي المبتور ..
ها هنا أشبه ما يكون ب مدينة قاحلة ....
مشنوقة على زند بحار ك وتر مقطوع ..!

يفوتني ان أبقى ممسوسة بالصمت
والكلمات مثقلة ب لسان مشدود اليك ..
بشهية الفقراء للنور
..
لا شيء يقذفني ناحية اليمين من الجحيم ..
غير نبض خاف يتراقص على درب الوريد
يسائل الدم المتسول في عروقي ..أي خيبات الجرحى تطيب ؟
ام كيف يمضي الغادون وجوف النداء اليك كظيم .
كيف يمشي المارقون واقدامهم ك عرجون ليل ثخين
كيف نشم رائحة الشتاء والغراب يطير بها ناحية ثغر ناء بعيد
كيف نفك قيد الحزن ونحن لم ندرك واقع الغياب حتى حين
ام كيف نبتسم .. والجفاف هو الجفاف ذاته ..لا يلين !

قبل اتمام الغرق..قف..
كما تسربل خرافة في عقل طفل صغير ..تعال وقل لي :
ألست طاعنة في الجشع ؟
كيف اقنع وصوت المارة يخترق صدري بشهقة الفائزين حظا باليانصيب !
وأنا بينهم ..اشرب لعنة البهتان من بعدك ك صباح كافأه الوقت بالرحيل ..

ألست أشيخ ك سفر لا عودة منه ؟
لماذا اعتنق الطرقات والاحلام ك باب شائك يغص ب ضجيج المسافرين
يتحول العابرون خلاله الى غرباء ..
يلتقطون رائحة النسيان ويمدوننا ب جليد كافر الوعيد..

ألست أنساب خارج راحتيك كماء ٍ استقام له شقاء زهيد ؟
وكيف اقوى على البقاء
وخطوط كفك هوجاء ك مساحة فارغة من كل شيء / معدة للاعدام ..

أنا فقط أعزف لحنا في اخر الليل ..ابتكر الغناء..سأعترف لك بأمر :
فبحة صوتي ك انسحاق بحر .. على حافة الالتصاق ..
وحنجرتي تذرف ملحا ..
اظنه الشوق يا عبدالله ..الشوق للبحر رغم انني امتلك البحر بين يداي ..


أنت أنت
ايها المنفى المتكسر فوق قطعة رغيف
سيعاقبني فيك الضمأ حتى اتبخر ك ماء ممسوخ بملةِ الخائفين
سيعاقبني فيك الجوع حتى اغدو ك عنقود يابس يشتهي الملح ..والطين ..
سيعاقبني فيك _ الحب _
حتى تشير الخيبة لي بالبنان :
معطوبةٌ / غير نافعة للحب من جديد ..

وانسكب الحبر
25فبراير 2010

الاثنين، 8 فبراير 2010


in makka
until 22/2
see ya

الاثنين، 1 فبراير 2010

وأيوه حزينة ..


حين يكون الحزن نسخة ..مكررة
بالأمس
كان الوقت عاثرا/عابرا
ك حظ طفلةٍ تتشربُ الغياب
تشتهي وطن الله
تقتل الزهر طريا على القبور
تحك برأسها جسد التراب :
أيتمني الحزن .. وكثرة العناق

بالأمس
كان الحنين فاجرا
ك وطنٍ يبتلع القرى حد النكران
ك ناي يُصر على طرح عزفه على البلاط
ك قوس انكسر
في جناح حلم سقط .. بمحاذاة النار

بالامس
كان المطر فاخرا
لذيذا.. ينبيء بالانتحار
عتيقٌ الى اخر قطرة
على الهامش .. يهطل بقبلة
لكنها لا تبعث بالحياة


بالأمس
كان الجو باردا
جازما/ ساخطا في القسوة
يغرق في عين من يشتهي الدفء والظلال
يستند حد التجهم /حد الموت
على قامة صبر تحتمي بعكاز ..

بالأمس
كانت الطرقات تقطف النور
تحرض الجسور المعلقة في الهواء على السقوط
تذكرنا كم اننا غرباء
عُطاشى
جائعون ..

بالأمس
كان الحزن يختلي بنفسه حد الاختفاء
كان الحزن ..منفياُ
ك فتات خبز في صحن مدان
ك أرصفة تضج بالمهاجرين
لكن .بلا احد ..
بلا احد يسير الميناء


بالأمس
كان المساء كافرا
يتهجد باسم الشيطان
يعتلي عرش الخطايا
ويخلع تاج التوبة والغفران

بالأمس
كان الألم ..عميقا
مثقوب الرئة والقلب والدماغ
مهدد بصفعة أخرى
عاطل عن الابتسام
غارق
في قلوب مضرجة بالحناء ..

بالأمس
كان الظل معوج
والجدار مائل على موقد نار
والبيت دون شباك
ومرزام المطر ..ممتلىء
متحجر بذاكرة
ورق
ورملٍ
وسماء ..

بالأمس
كانت الرسائل تحمل رائحة السفر
تلتمس الانتماء
الى درج متخثرٍ بالاحتظار
وما .. استطاع من امره/ عُمره
الا البكاء..

وأيوه ..حزينـــة
1 فبراير 2010

الاثنين، 25 يناير 2010

..


وللحزن ألهــةٌ .. تبكيه

الأربعاء، 20 يناير 2010

يارب

اللهم
ومن اعتز بك فلن يذل ..
ومن اهتدى بك فلن يضل
ومن استكثر بك فلن يقل ..ومن استقوى بك فلن يضعف
ومن استغنى بك فلن يفتقر ..ومن استنصر بك فلن يخذل
ومن استعان بك فلن يغلب ..ومن توكل عليك فلن يخيب
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع