الثلاثاء، 5 أبريل 2011
الأربعاء، 9 مارس 2011
الأحد، 27 فبراير 2011
كـل عام وأنـا بخير : )

ل النورس الحائم فوق بحري خمساً بعد عشرين :
أتيتَ ك عادتك ..
مُستقبلاُ على مهل
بحاراً ومحار ..
وسفينةً قدرها الـأمواج
وشيئاً من ذاكرةِ تلـاشت
و فقاعاتٍ هلكت
مذ لامست صفحة الماء ..
ل العمر الذي أبـى إلـا أن يمنح أولي كما آخـــري
اسماً و عنوان :
دعنــي أتشظى ك جمرٍ من الـألحان
و أحترقُ مُبتسماً
هادئاً
وديعاً
ك حلمٍ وان أغوته النارُ للـإقترابِ
أطفأته صبوةً الـأمال ..
ل التراب الذي أثمرتُ في رحمه :
كما باركت رئتي ب أول بذرك
ف أينعتُ لميع الصبا ..
دعني أنــمو ب صُلبك ..
أُخرى ..
دون ان تهتكَ حُرمة الرمال ..
ل السابقاتِ مني :
هنــا اكتمالُ النبض
وانتصافُ شيءٍ آخــر ..
السبت، 29 يناير 2011
حتـى حين ..
وما لطفلةٍ مثلي إلا السقوط ..حينَ احتضانِ وردةٍ كانت من يدك ..
حين كان للحب قداسةٌ لم تكتمل ..
حين كان الشوقُ أبيضاً لم يتسخ ..
حين كنت أنا
بكل انحناءاتي
حرفاً ما عرف كيف يُكتب إلا / ب لكنتك ..
حينَ كنتُ زورقاً
حلَ مهاجراً من مرفئي ل مرفئك ..
حين كنتُ شيئاً بائساً
لم يكتمل إلا حين بسمتك ..
فحتى حين
يا (كافاً ) ل كفى الآلامِ من قسوتك :
كيف ل إطارٍ وجب عليه أن يحوينا أمداً
أن يرحلَ بك ..
كيف ل مساحةٍ لم تشغلها صُورنا بعدُ
أن تمتلئ ..
كيف لعقلٍ شاخَ مُذ هاجرتَ أن يذكرَ
طفلاً كان / بـه ..
فدعني
ودعني ل يُتمِ الجَرحِ يا صاحبي
أطببُ لغةً
نسيت كيف أن تنسى
أن الألفَ كان من محبرتـك !
السبت، 15 يناير 2011
الأحد، 2 يناير 2011
السبت، 1 يناير 2011
كل عام وانتم أجمل
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
و قُل في الحُبِ شيئاً يهديني ..
و اربطني إليكَ ك خيط رجاءٍ يحوي أمل اللقاء ..
يفكُ لعنات انزوائي .. و يعقدكَ ك سحرٍ ما منه انعتاق..
وادعُ في الجهرِ ل كسرِ أصنامِ الغياب
ورتل اسمي و اسمكَ في خشوع
واتركِ الباقي ل سر الغناء ..
تعالَ وانقش فوق كفي لوحاتٍ وعلقها على جذع الكلام
و أغدِق على ما سقط من تُفاح جنتي كرمَ الغفران
تعالَ وقل في حُبي ما يليق
و أعدني ل بعثكَ الأول
ل نُطفةٍ من طين الحنين
ل علقة ٍ تشكلت بين كفيك
ل مُضغةٍ جَنّت ك طائر الفينق في عينيك ..
أعدني
ل ضلعٍٍ ب قليك ما اعوج
ل قامةٍ ب ظلك ما حادت
ل ملامحَ عبثت ب قوافيك وما تابت
ل مسافاتٍ اكتنزتني.. و إياك ..
أعدني
ل شتاءٍ نائم فوق كتفيك
وليلٍ طويلٍ هام ك المنفيي في سواد .. مُقلتيك
أعدني
ل شراعٍ يحتضنُ الريح..
يُسافر ب الموج بين ضفتين..
أعدني يا آدم جنتي ل .. قصائدك
ل عزفِ صبابتك
ل أوتارِ قيثارتك
ل فراغاتِ نايك
ل أخر رشفةٍ من فنجان قهوتك ..
أعدني و
تنبئ ب قدري و .. قبري
واحكي يا عرابَ ذاتي ..
حديثَ سماءٍ ما حجبت ظلالَ المُزن عني
قُل :
ب أن اليمَ عميقٌ عميق
وآنية الخزفِ لا تتسعُ ل تعبئةِ شوقي الغزير
وان الفجرَ س يخترقُ كلَ جدارِ
يفصلُ بين قلبينا ب طين عتيق..
قل ب أن الفرحَ آتٍ ك سربِ نورسٍ من بعيد
و عرشٌ ب هالةٍ بيضاء
يُحيلُ ل وطني مَلِكاً جديد..
قل ب أن الدفءَ سيذكرني ساعة الصقيع
وان المظلةَ س تحمي معطفي من يومٍ ماطرٍ كئيب
قل أن نبياً س يزور قريتي
يُبعثُ ب إنجيلي
وينشرُ الإيمانَ ب ورعٍ شديد ..
قل ان موكباً من جهة القلب
س يصلُ ب أنفاسكَ إلى الوريد
تعالَ وقل ف الحب شيئاً يهديني
يُكفرُ من خطيئتي
يُعتقني من جُرمي
ببرءُ دمي من دمي
يُسّكِن وجعي ب وجعي
يفترش .. جلدي ..أنسجتي ..هيكلي
ورقي و حبري
يضخ في أوردتي طقوسَ .. تعميدي
يُشاغب سمائي و أرضي
يُطلقني ك طيرٍ فر من سجنه
ولاذ ب خُطى نعليكَ ..
شريد ..
تعالَ
وقل ل مواقدِ الصمتِ أن تنطفي
و ل جبلِ الأحلامِ الواقفِ على قدمين عرجاء
لن يعصي عكازُكَ.. قامتي
وقل ل بلدٍ أضاعَ هويتي
هنا .. ب جانب الطُور الأيسرِ
منكَ يا أدمُ
وجدتُ أنـــايَ
و جنتي
!
..
لكل الفراشات التي تحنُ للإحتراق وتدنو ب جنحانها لـ / الضوء
هناكَ نافذةٌ ما !
..
الخميس، 30 ديسمبر 2010
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
شيءٌ آخر
رحلوا
أُكدسُ في حنايا النبض ألامي
أزرعُ فوق ساقِ البحر أمواجي
أُضمد ب التراب .. أنفاسي
وأخنقُ أشواقي ..
ف أموت حين يمضغني الحنين
وحين أنساني !
وأبلعُ من ذاتي ل ذاتي
سُمَ أيامي..
أدسُ في عبابِ الريح أوردتي
وألبس للنبضاتِ أكفاني
ألملمُ كل أوطاني
أغادرُ أحلامي
و أحط جنب قبركَ .. أرسمُ أقداري
أنا من بعدكَ ك العصفور
أُخلي لذاتِ العرشِ
جُنحاني ..
السبت، 18 ديسمبر 2010
لستُ أكرهُكم إلا.. قليلا ..
ولأني : عُدتُ قبل ان تتنفسَ قواربي صخبَ اليابسة ..
عُدت فوقَ نزيفي / ك جرحٍ يبعث ب كلِ أشلائي خارجاً ل يتألق لحمي ..
ك جرحٍ يُصيبني ب خيبةٍ دموية ..
ب انكسارٍ أَسقطَتهُ أوعيتي في رُزمةٍ مُتخثرة..
ب قيحٍ رتلَ فوقَ شفاهي قُرأن انسلاخي..
عُدتُ ك صبحٍ أطلَ على مدينتي التي عصت أصنامَ مليكها ....
ك صبحٍ حوى غضبَ الملحِ على بحري ..
ك ربابنةٍ سيروا الموجَ الى أبعدَ من منفاي ..
ك نورسٍ يُلاحق الماء حتى يدقُ التيه جناحاي ..
عُدتُ وصبرُ ضميري قد خبا لظيُ توهجه ..
عُدتُ دون قواريرَ أُفرغُ فيها اضمحلالَ ذاتي ..
دون أوراقٍ تنتشلُ بكاء حبري ..
دون صوتٍ يدسُ غناءه في سمعي ..
دون دخانٍ تدور به أُمي فوق رأسي..
دون نعشي..
دون قبري ..
دون فَردةِ حذاءٍ تكسو قدمي ...
بل..
دون اثنتين ..
تستر احداهما عورةَ إصبعٍ ناشزٍ من جوربي ..
عُدتُ ك زمنٍ رفعني ونسيَ كيف يُعيدني بعد سقوطي..
كيف ينتشلني بعد أن تعاقدتُ و الرملُ بشرعيةٍ على عمرٍ مديد ..
على حصيرةٍ تؤويني ك ضيفٍ / بليد ..
تفتقدُ ذاكرةَ العابرين عليها ..
تجفو ..
تقسو ..
تخط طلاسمَ الولاءِ فوق جلدي ..
ل يسقُطَ كل شيء من ذاكرةِ أيامي ..
الا ذاكرةً مررتُ بها من هنا ..
ب خطى غجريةٍ كان السقوط ل قلبها الغيبَ و الدليل ..
عُدتُ قبل مولدي ..
ف أنا النُطفةُ التي تَناظرَ بها أهلي و جيراني..
وما من عينِ إلا وباركت خَلقي ..
لكنني حكايةٌ ما اخضرت لها ساقيةُ الفرح ..
كِذبةُ زهرةٍ عطشى ..
تضجُ آونة الغَسق ..
تتقاذفُ مصيرها في شُعب المدائن ..
وما من ماءٍ يجتاز قسوة الطمي ..
ويترك في النفسِ أثر ..
ك زهرةٍ حُرةٍ تستعتِبُ النظر ..
غير أنها معجونةٌ ب سبعٍ عجاف ..
و أُمنيةِ ساحرةٍ خطفت من ساحتي الحجر ..
عُدتُ وبلساني لغطةٌ ما ..
تُضعضِعُ هذياني ب وثنٍ لا أدركُ منهُ إلا إنني ممسوسةٌ ب جن ثرثار
يرنوا إلى اللغو .. و العبث ..
يُطوقني ك شظيةٍِ مُجمرةٍ من موكب أحلام ..
مُحّملَةٌ متى ما ابتدأ الخِطابُ ب عواصفِ الغُبار ..
موغلةُ أمانِيَ ب شعوذةِ ماردٍ أخلى الرصيفَ فوق قدماي..
ف أراني أجوبُ الطُرقات ..
أنزعُ عباءتي ..
ألعنُ الطيفَ الماسَ لهبَ أنفاسي ..
أكسرُ أوانيَ بائعٍ يستدركُ هارباً حين يلمحني ..
أُقّبِلُ الجدار ..
أحمِلُ نعلي ..
و أسير ..
دوني ..
دون ظلي ..
ك ريحٍ سافرت ناحيةَ الشمال ..
عُدتُ ك موسمِ أعيادٍ يسلِبُ الهدايا ..
وعيونُ الأطفالِ تبتدئُ النهار ب سورةٍ فرحٍ عقيم ..
وتتركُ لي الختام ..
و لأن العيدَ لا يُثيرُ فيني إلا الغضب ..
أسطو على بسماتهم ..
ملامحهم ..
ألوانهم ..
قلائدهم ..
أحلامهم ..
أكونُ رديفَ الشيطان ..
أتسللُ إلى عظامهم ..
أسرقهم مني ..
فما الذي أبقيتُ فيَ ؟
غير عجوز ملأ ب أجنّةٍ موتى ..
و رائحةٍ تأخذُ كل من يمسك ب طرفها إلى / شتاء طويل ..
عدتُ بعد أن إنطفيت ..
و رمادُ الدم متكدسٌ ساعةَ التقائي ب كل شيءٍ غيري ..
بكل شيءٍ يمكن أن يكون من صُلبي ..
بكل ِ جينةٍ ينسبها عالمٌ ل نفسي ..
ف أنا لستُ انا ..
مُنسلخةٌ من ضِلعي ..
مُتطهرةٌ من روحي ..
وعقلي ليس ب عقلي ..
و كأني ما الروح التي زجَ الربُ بها في رحمِ أمي ..
كأن انتظاري ل وصولي طالَ قيامتي ..
و بُعثتَ و أنا لا زلتُ في ملجأي ..
أبحثُ عني ..
أقمعُ صراخَ تيهاني ..
أُطلقُ الوعيدَ لمن تجرأ على حاجتي ..
و ما من حاجةٍ في دُرجي !
ف أنا فارغةٌ من أوردتي ..
معطوبةٌ حد استهلاكي ..
حدَ السطوِ على أشلائي ..
ك خُردةٍ مد لها الفُقراء يد الانتشال ..
عدتُ ك طيرٍ مُتعَبٍ من زهوِ كل نجمة ..
تاركٌ ميراثه ورحله ..
وأكاذيبَ عودته ك أطنانِ أملٍ تدق على الباب رعشةَ ضالٍ نسي اسمه ..
ك سحابةٍ أراقت ماءها فوق بيت كل قديس وغير ذلك ..
فوق كل رواقٍ مررت عليه ب إثمي ..
ب فلواتِ خطيئتي ..
ب وجهٍ يتحجرُ قبل أن تفتح المرايا ذراعيها ل ملامحي ..
عدتُ ب ظلِ فتى يتحاشى الضجيج ..
ينزوي عند الجدار ك رأسِ بُرعمٍ ينتظر الربيع..
ينزعُ همتهُ و لسانه ..
يحتضن من علياءِه معبدَ المفترشين أذانهم جرس الكنيسة ..
ينكمشُ ك طفلٍ يرضع الجفاف .
البُغضَ. و البكاء ..
ولأني عُدتُ دونَ جسدي
دون بصيرتي / حدسي
دون قرآني
لا تكترثوا ل لغوي ..
ف لستُ الا نبيٌ أحرقته أُحرُفه
صلبتهُ ديانته
و تبرأ من إيمانهِ / منفاه ..
لستُ الا ممسوسةٌ ب الجان
ورغم ذاك ..
لستُ أكرهكم الا قليلا..
الأربعاء، 8 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
الى فاطمة ..
هو اليُتمُ المُر يا فاطمة ..
وحيرةُ الفقد التي تعرف كيف تُنتزعُ الأنفاس..
هو الطوفان الذي يحملنا بعيداً عن معبد اصطلابنا..
ويرمينا دونَ طوقٍ ينتشلنا من اغوار الماء ..
أيُ يُتمٍ ذاك الذي يُلقينا في سُهبِ الغُبار
يقمعُ منا المُعجمات
يتركنا ل دبيبِ الصحراء .. قيحَ جفافٍ و جفاف
أيُ الاحجارِ تُحركها يدُ القدر
وأيُ الارواحِ تعتلي قاماتنا الضامرة تجاه الغربة و .. الانزواء
أيُ القلوبِ تُسافرُ صوبَ الله
وايُ حقائبَ تحوي صبرنا الراحلَ معهم .. ساعةَ خراب
أي وحدةٍ تخلُق _ لا شيء _ منا
تُرخي زمامَ جبلٍ فكَ صبرهُ فوق أعضائنا .. و اعتنق اليباس
ومضى .. ل يتركَ ترابَ مثواهم عابثا ب قناديلِ الأُمسيات
أي سكون عابر فوق مرقدها
و ضجيجُ زفراتكِ نافثٌ جمرهُ في مشهد الكتمان
ألف نجمةٍ تتدلى من سواد جفنيكِ
والف شراع يموت طوي الملح وا الأمواج
هو الفقدٌ يأخذنا تماماً منا
كل الأشياء تُطاوعنا / ل ان نحتقن الدخان
كل المسافاتِ / تعرف كيف تزرعنا
و ترجعنا دون يدان ..
كل الأماكن / تُعبئنا وتُفرغنا
ووحده اليُتم يبقينا قيد .. الادراج ..
كل شيءٍ أخذٌ في الهبوط
ووحدها ارواحهم تعتلي السماء ..
نصفي في الفراغ ونصفي الاخر معكِ يا حبيبة
. ...
الأحد، 21 نوفمبر 2010
مؤمنة بـ !
السبت، 20 نوفمبر 2010
الحادية عشر الا قليلاً مني ..
مروا من خلالي ..
وأنا .. ابحث عن وجهتي
وأسأل ذات الله عني :
الهي لست أنا ك أول ما أنشأتني !
كانت المسافات تسرقني
والوقتُ تأخرَ جداً ل أخلع عن الأفكار
معطفي..
و أقمعَ موجَ صُراخي
و .. أغادرَ ب صمتٍ
شرنقتي ..
تمامُ ال حادية عشر :
أنا خارج لباسي
و غبارُ خطوي مكبوتُ الوقع في فوضاهم
ارتدت قاماتُهم ألواني
ف توقفتُ قليلاً عن هضم ارتباكي
وارتديتُ سرابي
ومضيتُ الى حيثُ يأخذني دمي
و موكبُ امتدادي
وأطلقتُ على قارعةِ الطفولة
شيئاُ من غنائي
الحادية عشر و كثيرٌ من نبضي :
و أغلقُ سمعي وبصيرتي
و تجتاز .. الضحكات .. فوق يباب أحلامهم ..
حكايتي
أُعانق الصبر المُجمّرَ في أشلائي
واحتضنُ الزوايا
و بقايا الجدار ..
و .. أطرافي ..
الحادية عشر و نصفها مني :
قطعوا ب الجهر اسمي
ورسمي
و رموا ب الوهم المتلألئ وجهي
تقاسموني
حول مائدة النار والطوفان
وعيون الأطفال ملأ ب البياض
تُطفئ انزعاجي
و تُعيد إشعالي
و ..
تُصفق أكفهم
فخراً
ل احتراقي !
الثانية عشر إلاي :
كذب الزمن وضوء الشمعة !
ف أنا مراقة ك ماء الأماني فوق حواشي الأرصفة
وما تبقى فيّ !
أقسى من حجرٍ و أضيقُ من مقصلة
وكثبانٌ أبعدت ميقاتي
وصلاتي ..
تمام ال نبض :
وها هم يرحلون عني
وابدوا انا .. و الكعكُ .. شيئاً سخيفاً .. دوني
أُُهمزُ أجوبتي
وأشتبكُ ب قهوةٍ مرة تلسع رئتي
أقرأ ..
ما وضعوه في أدراجي ..
نوارسُ تحوم في فلك الأمنيات
ورؤى تُنبئني ب ان أجلو الصورَ عن ذكرى كانت ورائي
اكظم غيظ أنفاسي
و أُدرك أن ربيعاُ أخر
قد فر ك الماء هارباً من تحت أقدامي ..
..
سلاماً ل عُمرٍ يدنو نحو عُزلته
الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010
الاثنين، 8 نوفمبر 2010
هرولة ..!
1_
هي تلك الرغبة .. بأن نكون ل مسافة 28 حرفاً .. أبجدية تُسمى ب .. نحن !
نكتب ألف قصيدة من أجل سطرٍ واحد يأخذنا من ضفة الدم الى ضفة الدم ..
ف نُولد بما لا يناسب ضجة متحف أثري !
كم ميتون على قيد الحياة .. نحن !
2_
مُجرّدُ توازن جغرافي على حافّةِ الهروب..
كل الثغرات الممتدة وفق كروية الأرض .. في زاوية خارطة
تبدوا لنا عميقة / عقيمة /قاتمة.. تبتلع خُصوبتنا!
ومتى ما عكفنا الخرائط الى قسمين
غرقنا طي الطحالب في ..الملح
اليست متاهات خط الاستواء / مُجحفة !
3_
ملقاً على حافة الرصيف ..
يتساءل : أين صارت شمسنا !
يشاركه التلاشي .. ظلٌ بارد
قذفتهُ أزمنةٌ ما عادت تضم هياكل الذاهبين و العائدين
_ لم لا تزالُ ب جانب الدكة الطينية .. مُرتخي العود !
_ ما زلتُ مديناً ل الجدار !
4_
ذات صباح .. كسرت مرآةً لأنها ما عكستني ب صدق
تجاعيد بائسة تُنزِل عينيَ من عليائها
كحلٌ ك مطر باهتٍ يروي جدب جفوني
و .. شفاهٌ ك تضاريسِ صحراء
نائيةٌ حد .. ولادة الملح من قاع الارض
و لأن .. مرآةً أخرى
أعادت ذات الجرم
س أكسرها .. هذا الصباح !
5_
تحمرُ مواقد الجمر بينه و بينها
ف تُنزل ب الصور حد القصاص
وترجمُ الهلعَ و الظمأ
_ س أزيل قشور كنسي
و لن أتغاضى عن الغضب !
...
سلاماً ل يدٍ تدلني على مخرج


